في حوار مع اصداء سودانيه ..الخواض الاعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت تشكل الرأي العام
- مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة بقوات الشرطة
- الخواض: اهتمامي بالجودة لأن العنصر البشري هو الركيزة الأساسية للتطوير
- الشامي : الشرطة قدمت شهداء من خيرة ضباطها وجنودها، ولا يزال لديها مفقودون
- مدير إدارة الاعلآم : نعول كثيرا على الإعلام الوطني في إيصال رسالتنا
- الخواض : تخصصي في الإدارة العامة ساعدني في ربط التدريب بالاحتياجات الفعلية للشرطة
حوار- منيرة ساتي:
اللواء خواض الشامي عبدالرحيم مدير ادارة الإعلام والعلاقات العامة بالشرطة من الشخصيات التي جعلت من إعلام الشرطة جسرا لعبور رسالة الشرطة.
خبرة الرجل لم تكن في الميدان فقط، بل تركزت في (عقل المؤسسة) عبر التخطيط والتدريب وبناء المناهج.
في هذا الحوار يتحدث الشامي عن رؤيته لتطوير الأداء الشرطي، وتحديات العمل الإعلامي، وكيف يمكن لخبرات التدريب الدفع الايجابي بالمؤسسة لبلوغ مرحلة التعافي وإعادة البناء.تناولنا مع اللواء الخواض التحديات في مرحلة إعادة الإعمار وكيف تخطط إدارته للمرحلة المقبلة.
*ماهي الإدارات التي عملت بها، وكيف تراها؟

– خبرتي المهنية تتحدث عن 30 عاماً، كان التركيز خلالها في مجالات التدريب، وتحديد الاحتياجات، وتصميم البرامج والمناهج، وضمان الجودة.. وعملت في إدارة التخطيط والمناهج وتوليت مسؤولية تدريب الضباط كما شغلت مهام مستشار التدريب في ولايات البحر الأحمر والنيل الأزرق والنيل الأبيض.
*درست الإدارة العامة، كيف أفادك هذا التخصص في مجال التدريب؟
– نعم، أنا حاصل على درجة الدكتوراة في الإدارة العامة، والإدارة شكلت وجهتي في تحديد احتياجات التدريب وتطبيق معايير الجودة.
وهذا التخصص منحني أدوات علمية، هي بالتأكيد ساعدتني في القدرة على ربط التدريب بالاحتياجات الفعلية للشرطة.
*كيف تنظر لادارة التدريب وهي التي أمضيت بها الفترة الأطول ؟
– التدريب يصنع الفارق في الأداء، فالشرطي الذي نال قدرا جيداً من التدريب ، هو الأقدر على التعامل مع التحديات الأمنية.. ودائما العنصر البشري هو الركيزة الأساسية لأي تطوير.
*كيف كان انتقال اللواء الخواض لإدارة الإعلام والعلاقات العامة؟
– لازلت أواصل استكشافي لمسارات ومجالات الاعلام المختلفة. و أرى أن الإعلام في المؤسسة الشرطية ليس ترفاً، بل أداة للتواصل وبناء الثقة مع المجتمع.
*كيف تنظر لإدارة الاعلام وماهي رؤيتكم لتطويرها ؟
-المعرفة دائما تقود للتطوير ليس في الشرطة وحدها ولكن بشكل عام في الحياة ،وفي الإدارة فكرنا في تصميم برامج تدريبية للإعلاميين الشرطيين، ولرفع كفاءة المتحدثين، وأعتقد أن خبرتنا المتواضعة تمكننا من بناء استراتيجية اتصال تواكب المرحلة الحالية وتسهم في إعادة الإعمار والتعافي.
*كيف يرى اللواء الخواض الشرطة من خلال منظار معركة الكرامة ؟
– قامت الشرطة بدور كبير أثناء معركة الكرامة ، ظهر هذا في مشاركتها في الميدان مع القوات النظامية الأخرى في العمليات العسكرية، واحتسبت الشرطة عددا كبيرا من خيرة الضباط والافراد بمختلف الرتب، ولا زال لديها مفقودين، وبعد تحرير المدن قامت الشرطة بدورها كاملاً في بسط الأمن الداخلي وقمنا بإعادة تأهيل جميع الاقسام التي تدمرت بفعل المليشيا، وأعدنا تشغيل نحو (١٠٥) قسماً في ولاية الخرطوم وحدها.
*كيف تخططون للمرحلة المقبلة؟
– نخطط لإطلاق فضائية ساهرون، بعد أن أعدنا إذاعة ساهرون البث، ولدينا خطة طموحة للفترة المقبلة.
*أكيد أن الإعلام السوداني شريك أساسي في إعلام الشرطة، ماذا عنه؟
– لدينا قنوات مختلفة مع الإعلام، واكيد أهمها الناطق الرسمي، والمكتب الصحفي لاتصالها المباشر بالإعلاميين.. ونعول كثيرا على اسهام الإعلام الوطني في إيصال رسالتنا.
*كيف تنظر للإعلام الجديد و السوشيال ميديا؟
– كان للتلفزيون والراديو أثر واسع و دور في تشكيل الرأي العام، لكن هذا الدور تراجع الآن لصالح الاعلام الجديد ووسائل التواصل الحديثة التي اصبحت تحرك الساحة و تشكل الرأي العام.