آخر الأخبار

الفريق صديق محمد إسماعيل نائب رئيس حزب الأمة في حوار الساعة مع أصداء سودانية(2-2)

لابد من الحوار مع الإمارات وبيع السودان بالطريقة دي ما بمشي

حوار – محمد الفاتح

  • ليس لدينا مشكلة مع من (يجينا) بالتي هي أحسن و(البجينا بالتي هي أخشن) نقاتلوا إلى يوم القيامة
  • قرارات فضل الله برمة الأخيرة غير شرعية
  • حزب الأمة ليس لديه مكتب في نيروبي ونعترف بهذا الخطأ
  • الجريمة السياسية يحاسب عليها الشخص قضائيا أو جماهيريا

 

*لماذا لم يتحرك الحزب مبكراً تجاه فضل الله برمة ؟
-تحرك وفد بقيادة محمد المهدي حسن رئيس المكتب السياسي ورئيس الحزب بشمال دارفور وعبد الجليل الباشا, وجلسوا مع فضل الله برمة وتمت مناصحته، وأن لايذهب في الأمر وتعهد لهم، وغادرنيروبي وفور عودة الفود عاد مجددا فضل الله إلى نيروبي وظل يراوق حتى وقع الميثاق السياسي لذلك لابد لمؤسسة الرئاسة أن تأخذ موقف.
*هل هو الأن معزول أم مفصول ؟
-نحن في حزب الأمة ليس لدينا فصل ونحن عفيناه، وسحبنا هذا التكليف ومؤسسة الرئاسة هي من أعفته.
*ماذا بشأن القرارات التي أصدرها فضل الله برمة ؟
-هذه قرارات باطلة لأن القرار يتم إتخاذه عبر مؤسسات الرئاسة وهذه القرارات أصدها برمة من نيروبي ولم يكن للحزب أي نشاط في نيروبي أو مكتب حتى يصدر قرارات، وهذا القرار غير شرعي، وماحدث منه تحصيل حاصل.
*هل صديق الصادق المهدي متماهي مع برمة ناصر؟
-في مرحلة سابقة كان متماهي معه خلال عملهم في (تقدم) رغم رفضنا لذلك وأخرجنا بيان وقتها بذلك، وذهب فضل الله ومحمد المهدي حسن و الواثق البرير وصديق, وآخرين وحضروا مؤتمر (تقدم) التأسيسي وقلنا نعالج الموضوع داخل المؤسسة وقلنا يجب أن يتم إصلاح داخل (تقدم) ، وأغلبية الناس كانوا يتحدثوا عن أن (تقدم) لن تتقدم وهذا ما حدث، وليس هناك تماهي في ذلك الوقت، وصديق الصادق الآن يقف مع مجموعة (صمود).
*من هم القيادات التي شاركت مع فضل الله برمة في التوقيع مع المليشيا ؟
-هناك بعض الأعضاء في المكتب السياسي و مساعدين للأمين العام ولا نستطيع أن نقول أن هناك تماهي مع فضل الله, وهو انفرد بالملعب مع آخرين داخل الحزب وليس لهم أهمية مثل مساعد الرئيس صديق الصادق.
*هناك تخوف من إنحياز إثني وقبلي من داخل الحزب مع فضل الله؟
-حزب الأمة لم يكن فيه قبلية أوجهوية, بل لدينا مبادئ ومن يتوافق معها سيستمر في الحزب مهما كانت العواصف، والدليل على ذلك مبارك الفاضل خرج ومعه 22 من قيادات حزب الأمة وظل الحزب صامد على مبادئه, ونحن لن نذهب للحكم أو المشاركة إلا عن طريق الإنتخابات، والصف الأول وقتها ذهب مع مبارك الفاضل وتبقت المبادئ هي الموجودة، الناس (البمشو) مع صديق أو فضل الله أو الدومة على أسس قبلية ما عندهم تأثير، ونحن لن نسمح بتجاوز الدستور وقناعات جماهير حزبنا وقبل أيام نحن في ولاية الجزيرة هتفت عضويتنا لا للعملاء والخونة، وجماهير حزب الأمة القومي هي ليست جماهير قبيلة، وأنا شخصيا كنت أمين عام للحزب وتمت الإطاحة بي في الهيئة المركزية واسقطوا خطابي, ولم أرتمي في قبيلة أوغيره حافظنا على وحدة حزب الأمة ومبادئه وقتها، والشخص الذي يؤمن بأن حزب الأمة قام ليستمر في عطاءه الوطني والقضايا الكلية لا يرتمي في أحضان القبلية والجهوية, ونلتزم بقرار المؤسسات.
*لماذا لم يعقد الحزب مؤتمره العام؟
-ظللنا ندعوا لقيام المؤتمر العام منذ فترة طويلة, وقيامه يحتاج لترتيبات ولابد من وجود هيئة مركزية للترتيب ولابد من نشاط على الأرض يستمر لثمانية أشهر تقريبا، ويحتاج هذا الأمر لتمويل كبير وكنا نبحث عن تمويل لهذه الأمور وأثناء ذلك قامت هذه (لقيامة ) التي نسأل الله تعالى أن يوقفها.
*المرحلة المقبلة كيف تنظرون لها ؟

-الحبيب الإمام الصادق المهدي قبل وفاته أصدر العقد الإجتماعي الجديد بأننا لا نملك الحق في أن نقصي أحد إلا من أبا أو من أدين في جريمة بالمحاكم، وعلى حزب المؤتمر الوطني أن يعترف بخطأ الإنقلاب وهذا هو المدخل لنهاية المشكلة ولازالة الحديث عن الإقصاء وهناك خصومة بين الإسلاميين واليساريين منذ ذلك الوقت، وحتى الإطاري أسقطه العزل وإبعاد الناس، الجريمة السياسية يحاسب عليها الشخص قضائيا أو جماهيريا وهذا خطأ نحن إرتكبناه حاكمنا الحزب الشيوعي في الستينات وطردنا أحد أعضاءه من البرلمان وما كان في سبب والنتيجة كانت تدهور سياسي، ونحن لا نريد إيقاع عقوبة لقوى سياسية وأي قوى سلكت أي سلوك تترك لمحاسبة القضاء أو تعريتهم أمام الجماهير زي ماحصل للجبهة الإسلامية بعد سقوط نظام نميري, الجبهة القومية الإسلامية حوصرت والناس كان بهتفوا (العار العار يا المستشار), وأذكر المرحوم الترابي وعلي عثمان حضروا إلى نيالا وتحدثوا في ندوة وهتفت الجماهير ضدهم (العار العار يا مستشار), وهكذا وعندما جاءت الإنتخابات سقطوا .. لذلك العقوبة هي المحكمة الجماهيرية والقضاء هو من يحاسب.

*هل حميدتي حي أم ميت لأنه لم يظهر في تجمع نيروبي الذي نظمته المليشيا ؟
-صحيح المحفل موله الدعم السريع وكان ينبغي أن يكون رئيسهم حاضر فيه ويبارك المسألة ولم يحدث هذا ، وأقر مستشاره بأن حميدتي لم يحضر لنيروبي, وقضية حياته ووفاته مربوطة بوقائع أنا لم أدركها وأنا ليس لدي تواصل معه أو مع أي شخص حوله ، وأرى أن لا نشغل أنفسنا بأنه حي أو ميت بقدر ما نركز في تداعيت الحرب وكيفية ايقافها, لأن هذه قضية لا ننشغل بها ونحن نعمل لإنهاء الحرب والمحافظة على وحدة السودان.
*قيادات دارفور مشهورة بالحكمة لماذا لم تستطيع العمل من أجل إيقاف الحرب ؟
-عدد من زعماء القبائل في دارفور تقف مع الدعم السريع وهذا خطأ، وترك الحبل على القارب لحميدتي ,وهو استقطب الناس

 بما لديه من امكانيات, وحكماء دارفور يتحدثوا عن صناعة سلام ومحاربة خطاب الكراهية وإيقاف الحرب والحرب أخذت بعد إقليمي ودولي, والإمارات وتشاد تدعم الدعم السريع ولابد من عزل قضيتهم من القضية الداخلية ونستطيع ان نوقف الحرب، وهم الأن يدعموا المليشيا ، والطائرات تنزل في مطار نيالا لدعم الدعم السريع وهذا وقود لإستمرار الحرب ، وطريقة التعامل مع الناس كان فيها خطأ ولابد من تبصير الناس وتوعيتهم بمخاطر هذه الحرب، ولا زلت أكرر لابد من التواصل مع الإمارات والحوار معها لوقف الحرب، ولدينا علاقات قديمة مع الإمارات وأبناءنا شاركوا في نهضتها.
*الإمارات تطالب بأن يكون الدعم السريع طرف من الحوار؟
-لا تستطيع أن تقول ذلك، نحن نجلس معها ونسألهم (عايزين شنو), صحيح الدعم السريع إدعى انه سيسهل للإمارات مشروع ابو عمامة (ويجوا يقعدوا معانا ونسمع منهم) و(بيع السودان بالطريقة دي ما بمشي) وليس لدينا مشكلة, أي زول داير حقنا يجينا بالتي هي أحسن ونتفق معهم والبجينا بالتى هي أخشن نقاتلوا إلى يوم القيامة.