بُشرى لمواطني ولاية سنار..100 مليار جنيه من (مالك عقار) لمركزي الكلى بسنجه والأورام بسنار
سنجه ــ التاج عثمان
بٌشرى سارة ننقلها لمواطني ولاية سنار، حيث تؤكد متابعات (حضرة المسؤول) من مدينة سنجه عاصمة ولاية سنار، تبرع مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، إبان زيارته مؤخرا للولاية، بمبلغ (50) مليار جنيه لمركز غسيل الكلى وعمليات زراعة وجراحة الكلى بمستشفى سنجه.. والتبرع يعد خطوة كبرى لتوطين كل أنواع علاجات الكلى بمركز الكلى من غسيل وجراحة الكلى والمسالك البولية، ونقل وزراعة الكلى، بجانب العلاج العادي، وهو ما ظل ينادي به إبن سنجه بروفيسور (الفاتح الحويرص) إخصائي المسالك البولية والكلى بإنجلترا، ومعه كوكبة من الأطباء أبناء سنجه بالمملكة المتحدة.. ونشير أن بروفيسور الفاتح الحويرص وزملائه من الأطباء من أبناء ولاية سنار بدأوا فعلا الترتيبات المتعلقة بجلب أحدث أجهزة زراعة الكلى في العالم لمركز الكلى بسنجه، والذي لن يخدم المرضى بولاية سنار فقط بل كل مرضى الكلى بالولايات الأخرى.. من جهة أخرى تبرع، مالك عقار، أثناء زيارته لولاية سنار بمبلغ (50) مليار جنيه أخرى لصالح مركز سنار لعلاج الأورام، والذي تم تشييده بالجهد الشعبي ويرجو منه تقديم خدمات علاجية جليلة لمرضى الأورام السرطانية بالولاية والولايات الأخرى.. متابعتنا لهذا الموضوع الهام تؤكد ان وزير الصحة ولاية سنار، د. إبراهيم، إلتزم إلتزاما قاطعا، بدخول تبرع مالك عقار البالغ 50 مليار جنيه فورا لمركز الكلى بسنجة والذي سيخصص لتكملة ما تبقى من المنشآت والطوابق الإضافية
(حضرة المسؤول) تناشد وزير الصحة والتنمية الإجتماعية ولاية سنار، د. إبراهيم العوض، الإسراع بتكملة وتشطيب المباني الإضافية لمركز الكلى بمستشفى سنجه، مع توكيل العمل لشركة مقاولات معروفة ومضمونة وموثوق بها.. مع ضرورة تكوين لجنة شعبية من أبناء سنجه، وتعيين مدير إداري كفؤ ويا حبذا لو كان من أبناء سنجه، لإدارة العمل خلال الفترة القادمة حتى ولو بعقد مؤقت لحين إكتمال تشييد الطوابق الإضافية.. وحسب ما وردنا من أهل سنجه فإنهم يرشحون، مدير مطبعة وزارة التربية والتعليم ولاية سنار السابق، عبد المتعال أحمد الزين، والذي يشهد له بالكفاءة الإدارية والإبتكار والنزاهه والتفاني في العمل، حيث إرتقى بالعمل بالمطبعة المذكورة وحقق لها أرباحا طائلة لأول مرة منذ تأسيسها خلال فترة تقلده لمنصب المدير.. والكرة الأن بملعب وزارة المالية ولاية سنار، فمصير الاف مرضى الكلى يتوقف على سرعة الإفراج عن تبرع السيد، مالك عقار، وتحاشي الروتين الحكومي بقدر الإمكان، حتى يكتمل العمل بمركز الكُلى بمستشفى سنجه، ومركز سنار لعلاج الأورام.