أطباء بلا حدود تدين عمليات القتل على أساس العرق في الفاشر
أدانت منظمة أطباء بلا حدود الفظائع الجماعية المروعة وعمليات القتل، سواء كانت عشوائية أو قائمة على أساس عرقي، التي بلغت ذروتها هذا الأسبوع في الفاشر، السودان، والمناطق المحيطة بها.
وجددت المنظمة في بيان، مخاوفها من أن أعدادًا كبيرة من الناس لا تزال في خطر داهم، وأن قوات الدعم السريع وحلفائها تمنعهم من الوصول إلى مناطق أكثر أمانًا، مثل الطويلة حيث تعمل فرقنا.
وكشفت المنظمة استعداد فرقها في طويلة للتعامل مع تدفق جماعي للنازحين والمصابين عقب سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور الواقعة على بعد 60 كيلومترًا، بعد 17 شهرًا من الحصار الخانق والهجمات.
وأكدت المنظمة فرار موجات من الناس إلى طويلة في الأشهر الأخيرة، إثر كل تصعيد كبير للعنف في الفاشر، علمًا أنّها كانت تشكّل موطنًا لـ 260 ألف شخص حتى أواخر أغسطس، وفقًا للأمم المتحدة.
وتمكن ما يزيد عن خمسة آلاف شخص خلال الأيام الخمسة الماضية، من شق طريقهم إلى طويلة وفقًا لوكالات الإغاثة العاملة في الميدان.
ويروي هؤلاء الأشخاص المجازر ويتحدثون عن أشخاص ما زالوا عالقين ويتعرضون للتعذيب والاختطاف من أجل الفدية والعنف الجنسي والإعدام بإجراءات موجزة في الفاشر والمدن المجاورة وعلى طول الطرق التي يفرون منها.
وفي هذا الصدد، تساءل رئيس قسم الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود، ميشيل أوليفييه لاشاريتيه، “إنّ أعداد الوافدين غير متطابقة، بينما تتزايد التقارير عن الفظائع واسعة النطاق. أين جميع المفقودين الذين نجوا من أشهر من المجاعة والعنف في الفاشر؟”
أضاف، “بناءً على ما يخبرنا به المرضى، فإن الإجابة الأكثر ترجيحًا، وإن كانت مُخيفة، هي أنهم يُقتلون ويُمنعون ويُطاردون عند محاولتهم الفرار.
ودعت المنظمة قوات الدعم السريع والجماعات المسلحة المتحالفة معها بإلحاح إلى تجنيب المدنيين المخاطر والسماح لهم بالوصول إلى بر الأمان.