
ابداعات وأكاذيب المليشيا
الوان الحياة
أسود :
*حينما انقلب السحر على الساحر وكشف العالم جرائم المليشيا وداعميها وهطل الأكاذيب التي لم تعد تقنع أي جهة في العالم واصبحت المليشيا في مواجهة العالم والمجتمع الدولي الذي تخلى عنهم بسهولة ولم يعد الرافعة التي يمكن ان تعيدهم للحكم.
*عادوا من جديد باتهامات جديدة للقوات المسلحة يظنون بانها يمكن ان تنظف جرائم المليشيا التي لم يجرؤ أي منهم على ادانتها بالطبع مصحوبة بالسردية (اللبانة) جيش الحركة الإسلامية وانه استخدم الأسلحة الكيماوية.. وقد سبق هذا الاتهام فرحة لم تتم حينما أصدر ترامب قرارا تنفيذيا باعتبار ان الأخوان المسلمين منظمة إرهابية اجنبية ضربوا الدفوف ورقصوا طربا وقبل ان تكتمل رقصتهم اكتشفوا ان السودان ليس ضمن الدول التي شملها التصنيف.
*ورغم ذلك لم يتوقفوا جاءوا باتهام جديد هو استخدام الجيش للاسلحة الكيماوية وانطلقت ابواقهم تروج للفرية الغبية والتي صنعها وروجت لها اجهزتهم الاعلامية وعلى رأسها اسكاي نيوز عربية وابواقها خالد سلك وآخرين من حارقي بخور المليشيا.
*والسؤال الدائم لهؤلاء الذين احتفوا حينما صنف الأخوان المسلمين منظمة إرهابية لماذا لم تجرؤ على إدانة المليشيا التي ارتكبت الإبادة الجماعية ودفن الناس أحياء صمتم صمت القبور وبمجرد أن أمرتم بالتغطية على جرائم المليشيا تداولتم الاتهام باستخدام الأسلحة الكيماوية ناسين أن هناك منظمة دولية مهمتها كشف هذه الجرائم البشعة.
*هؤلاء القوم الخونة الذين ظلوا ينتظرون المجتمع الدولي ان يقرر بالتدخل بقوات أممية لمنع الجيش من التحرك وحظر الطيران بل واحتلال السودان او تقسيمه ليأتي بريمر السودان (حمدوك)على ظهر دبابات الأمم المتحدة ليحكم السودان.
*ولأنه خيارهم الوحيد لم يخجل خالد سلك حينما قال أمام البرلمان الكندي إن الدعم الخارجي للمليشيا يجب أن لا يتوقف حتى لا ينتصر الجيش.
*هؤلاء القوم صمود وتأسيس هم عملة واحدة ذات وجهين ذات التفكير والممول والموجه واحد ولذلك ينفذون أجندة الممول ويتبارون في إبراز الطاعة والولاء له.
*وكما قال (الانصرافى) لخالد سلك إذا كنت تؤمن بأن المليشيا تؤمن بالسلام وتحققه لماذا لا تعود لنيالا وتعيش هناك مع أسرتك حتى تنعم بالسلام والوئام.