آخر الأخبار

الدخيري : امكانية تنفيذ مشروع عربي للأمن الغذائي المستدام

القاهرة- أصداء سودانية:

اشار المدير العام للمنظمة  العربية للتنميهة الزراعية بروف ابراهيم الدخيري إلى الطفرة التاريخية لانتاجية محصول القمح في  جمهورية مصر العربية خلال  2025حيث بلغت معدلات الإنتاج مستوىً قياسي يقدر ب  19.56 إردباً للفدان الواحد، مما وضعها في المركز الثاني عالمياً من حيث الإنتاجية.

معزيا ذلك للجهود البحثية و تطبيق  التقانات الحديثة والأصناف المحسّنة، الأمر الذي رفع إجمالي الإنتاج إلى نحو 10 ملايين طن.

وقطع الدخيري  بامكانية تنفيذ   نموذجٍ تكاملي عربي رائد بين جمهوريتي مصر والسودان  يقوم على الربط بين الخبرة التقنية المصرية والإمكانات الأرضية والمائية السودانية، لا سيما في الولاية الشمالية بالسودان، حيث تتوفر مساحات شاسعة قابلة للتوسع الزراعي ويمكن ريّها من موارد الحوض النوبي.

واشار إلى وجود فرصة  لمشروع تكاملي ضخم لإدخال مساحة تتراوح حول 3 إلى 5 ملايين هكتار في الولاية الشمالية ضمن إنتاج القمح، باستخدام التقانات المصرية التي أثبتت قدرتها على تحقيق إنتاجية عالمية مرتفعة.

وقال في تغريده  إن مثل هذا المشروع المشترك يمكن أن يمثل تحولاً استراتيجياً في خارطة الأمن الغذائي العربي من خلال مضاعفة إنتاج القمح على مستوى الإقليم وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية وتقلباتها مع  بناء سلاسل قيمة مشتركة للتخزين والتصنيع والتجارة وتحويل السودان ومصر إلى محور إقليمي لإنتاج القمح وتصديره وهذا ماتأمله وتسعى إليه المنظمة العربية للتنمية الزراعية،( المنظمة المعنية بأمر الزراعة والأمن الغذائي العربي تحت لواء جامعة الدول العربية).

واشار الدخيري  إلى أن  التكامل المصري– السوداني في القمح لا يمثل مجرد تعاون ثنائي، بل مدخلاً تاريخياً لإطلاق مشروع عربي للأمن الغذائي المستدام، يقوم على توظيف الموارد الطبيعية في السودان مع التقدم البحثي والتقني في مصر، لصناعة مستقبل غذائي أكثر أمناً واستقلالاً للمنطقة بأسرها.