أطروحتان من ترك وصلاح كرار..حاضر ومستقبل سلطة الدولة
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*ظاهرة إيجابية ومطلوبة بإلحاح أن (يفرج) الوطنيون من أفراد وفئات الشعب عن (همومهم) وآرائهم وأفكارهم وملاحظاتهم المتعلقة بما يواجهه الراهن الوطني من (التحديات والمحاذير)، ثم مستقبل وشكل (الحكم) بعد ان (تضع) الحرب أوزارها ويسدل عليها الستار، على أن تنال هذه الهموم حظها الوافر من (صراحة الطرح) في الفضاء الفسيح لإجراء (التداول) حولها ومن ثم الوصول لأفضل وأنجع (المعالجات)…والآن في بريد الرأي العام السوداني جملة من الآراء والأفكار والملاحظات ظلت تترى من الرجل (الوطني الغيور) صلاح الدين كرار القيادي المعروف في نظام الإنقاذ السابق، وتصب كلها في مجرى (الحذر والتحذير) من مغبة أن (تطبق) علينا و(تتكرر) من جديد (أخطاء الماضي) الناتجة عن الغفلة و(التهاون) والإبطاء في (الحسم) خاصة وأن الأخ كرار (رأي وتابع) الكثير من الظواهر والأخطاء (المخيفة) التي بدأت (تطل) برأسها من جديد واخطرها بؤر (الفساد والإنتهازية) داخل أجهزة الدولة وتدفق أسراب (الأجانب) وفوضى الاستثمار و(غول) تجار الحرب الذين لايرقبون في الشعب إلا ولا ذمة…ناهيك عن ظهور عصابات مسلحة للنهب في زي عسكري، كما حملت الأنباء الاخيرة.
*محاذير العميد صلاح كرار، أراها أشبه (بالضمادات) الضرورية (لإبراء) جروح الحرب ومسبباتها في الأصل، كما تمثل (جرساً) يدق لزيادة (تفعيل) أداء الأجهزة الأمنية والإستخبارات وكل السلطات المختصة لمنع حدوث أي (فتق) لجروح وأخطاء الماضي بعد كل تلك التضحيات التي بذلها الجيش والشباب المقاتلين في معركة الكرامة….ثم من الشرق يخرج صوت (الزعيم ترك) ويطرح رؤية أخرى أن (ينصب) الفريق أول البرهان قائد الجيش ومعركة الكرامة (رئيساً للسودان) لفترة ما بعد الحرب، ليواصل قيادة الأمة نحو كامل (استتباب) الأمن والاستقرار العام وإعادة البناء والإعمار، وتهيئة المناخ العام للدخول في مرحلة الإعداد لإجراء (الإنتخابات) ليختار الشعب بنفسه من يحكمه..لحسن حظ الزعيم ترك فإن رغبته تلك (تعتمل) في دواخل (الأغلبية العظمى) من الشعب، بل ويبدو واضحاً (الإتفاق الكاسح) حول الأمر، فإن يستمر البرهان رئيساً للسودان وهو الذي أدار الحرب (بحنكة) وخبرة وصبر و(تحققت) على يديه كل هذه الإنتصارات، فلعمري يكون بالفعل هو (الخيار الأفضل)، وتحقيقاً لمبدأ أن تكون القيادة عند القوي الأمين.
*ثم أن استمرار رئاسة البرهان للمدى المتفق عليه يأتي تكريماً لجيش السودان وكل فرسان معركة الكرامة بحساب أن المقانلين هم (الرقم الأهم) في الحرب والأكثر اهمية في (معادلة الحكم) خلال الفترات القادمة وبحساب أن الجيش والمقاتلين تحت رايته يمثلون الآن (صوت) السودان (القوى ) ومؤسسته الوطنية (الراسخة) والأقدر علي إدارة الحكم في هذه المرحلة الحرجة في تأريخ السودان، بل وتكفبهم (ثقة) الشعب فيهم و(التلاحم) المتين معهم وقناعته بأنهم هم (حماة) سيادته وإرادته الحرة.
سنكتب ونكتب.