آخر الأخبار

فاطمة الزهراء الأمين: الشوق للسودان دافع للتعلّم وبناء بدايات جديدة

 

إعداد – زلال الحسين:

في إطار تفقد منصة (أصداء سودانية) لأحوال السودانيين في المهجر، التقينا فاطمة الزهراء الأمين، وهي من مدينة أم درمان – بانت سلاح المهندسين، تعمل في مجال العقارات، وتحمل حنينًا كبيرًا لعملها في السودان وعملائها الذين تركتهم قسرًا بسبب الظروف.

وخلال إقامتها في مصر، التحقت فاطمة الزهراء بدورة تدريبية في صناعة الحلي والمجوهرات، ووصفت التجربة بأنها كانت أكثر من مجرد تدريب مهني، إذ أسهمت في إخراج المشارِكات من العزلة، وجمعت السودانيات في ملتقى واحد شكّل (سودانًا مصغرًا)، تعارفن فيه وتبادلن الخبرات والدعم.

وأكدت أن الدورة أضافت لها خبرات جديدة في صناعة المجوهرات، وتعلّمت تصميم قطع وصياغات تشبه الذهب، مشيرة إلى أن طموحها لا يتوقف عند هذا الحد، إذ تنوي مستقبلاً دخول مجال صناعة الذهب واللحام حال توفرت الإمكانيات، على أن يكون ذلك إلى جانب عملها الأساسي في العقارات.

وعن خططها القادمة، عبّرت فاطمة الزهراء عن شوقها الكبير للعودة إلى السودان متى ما أُتيحت الفرصة، مؤكدة عزمها الرجوع وهي تمتلك عدة مهارات، من بينها صناعة الصابون والجبن بأنواعه، وطباعة الأثواب، لتبدأ من جديد في أعمال تتوافق مع احتياجات السوق، بروح مليئة بالأمل والإصرار على النهوض من جديد.