آخر الأخبار

(هل نفذت خزائن الكفيل)..في مشهد طريف.. المليشيا تهاجم الفاشر بالحمير

واصلت مليشيا الدعم السريع هجماتها الإرهابية الانتحارية على مدينة الفاشر في هجوم يحمل الرقم “181” من ثلاثة محاور رئيسية في تحدي سافر لقرارات مجلس الأمن الدولي والتي دعت لفك حصار الفاشر ،وفيما تصدت القوات المسلحة والمشتركة ووقفت كسد منيع وتصدت بحزم للهجوم والحقت بالمليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد ولقنتها دروسا في القتال .

وقال المتحدث الرسمي بإسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المقدم أحمد حسين مصطفي في بيان عسكري نهار الأحد إن المليشيا حاولت تنفيذ هجوما انتحاريا لاختراق الدفاعات الغربية للفاشر من المحور الجنوبي الغربي لكنها باءت بالفشل الذريع وتم القضاء على القوة المهاجمة بالكامل ولم يخرج أي أحد منهم سالماً .

وذكر المقدم أحمد حسين أن هجوم المليشيا بدأ فجر اليوم من ثلاثة محاور وهي المحور الغربي والمحور الجنوبي الغربي والمحور الجنوبي الشرقي وحاولت استهداف خزان قولو ،والأحياء السكنية المكتظة بالسكان بهذه المحاور، ومعسكرات النازحين، ولكنها وجدت أمامها سداً منيعًا من القوة المشتركة المشتركة، والقوات المسلحة السودانية، وقوات قشن، وقوات إرت إرت، وأبطال المقاومة الشعبية من أبناء الفاشر الصامدين.

وأكدت المشتركة مقتل أكثر من 140 عنصرا من مليشيا الجنجويد ومرتزقتها الأجانب وتم تدمير 43 آلية عسكرية متنوعة التسليح ،كما تم الاستيلاء على 12 آلية عسكرية بحالة ممتازة ستسهم في تعزيز القدرات العسكرية للقوات .

وكشفت المشتركة عن مشاهد ساخرة وطريفة شهدتها معركة اليوم مع المليشيا ،وقال البيان : بعد عجز المسيرات الاستراتيجية الإماراتية والاوربية والأسلحة المتطورة في إسقاط الفاشر لأكثر من عام شهدنا اليوم مشهدا أكثر غرابة في ساحة المعركة أثناء الهجوم “، وتابع البيان : ظهرت موجة من المقاتلين يسيرون على اقدامهم وآخرون يقتادون الحمير والخيل ،وغالبيتهم تحت تأثير المخدرات وفاقدين للوعي .

وتساءل المتحدث باسم المشتركة ساخرا : هل نفذ مخزونهم من الآليات العسكرية ؟ أم ان خزائن الكفيل لم تعد تمطر عليهم بالمسيرات الاستراتيجية والمدافع والأسلحة المتطورة “، وأضاف متساءلا : “هل أصبحوا يتلقون إمداداتهم من الحمير والخيل وحبوب الهلوسة بدلا عنها؟”.

وأكد حسين أن زمن أسطورة الجنجويد قد إنتهي للأبد ،وبين ان الإنهيار والتفكك هو العنوان الرئيسي لمليشيا الارتزاق ،وتابع : هم اليوم على اعتاب مزبلة التاريخ بغير رجعة ،وجزم أن القوات في الفاشر على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديد جديد ولن تسمح لمليشيا آل دقلو بتحقيق أي إختراق وستظل الفاشر
مقبرة للغزاة والمعتدين.