آخر الأخبار

إشادة بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين

حضرة المسؤول ــ التاج عثمان

صباح الخميس الماضي الموافق 29 مايو الماضي، كانت مواعيد مقابلتي بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ــ مصر ــ بمدينة السادس من اكتوبر الحي السابع، شارع مكة المكرمة، بغرض إستخراج بطاقة تسجيل طالب لجوء (مؤقتة)، وحقيقة رغم الأعداد الكبيرة من اللاجئين من مختلف الجنسيات الذين كانوا يحتشدون بالآلاف خارج مباني المفوضية في ذلك الوقت المبكر من يوم الخميس الماضي قبل فتح البوابة للمتقدمين، إلا أن النظام كان سيد الموقف.. فقبل مواعيد فتح البوابة المحدد لها الثامنة صباحا طافت على المصطفين خارج المفوضية موظفات تابعات للمفوضية وبعد أن يفحصن تاريخ إشعار المقابلة ويتأكدن بانه لنفس اليوم المحدد بالإشعار يقدمن بطاقة لكل متقدم عليها رقما للدخول.. بعدها يسمحون لهم بالدخول ليقفوا في صفوف منتظمة بمساعدة وتوجيهات رجال الأمن التابعين للمفوضية.. لاحظت أن الأولوية دائما لذوي الإحتياجات الخاصة والمسنين والأسر التي بصحبتها أطفالها الصغار.

 وعند الثامنة صباحا تماما بدأوا في إدخال اللاجئين مجموعات وتم توجيههم للجلوس في قاعة عبارة عن خيمة كبيرة ومريحة مكيفة وبها مبردات مياه تشرف عليها موظفات كتب على قمصانهم عبارة (أسالوني)، مهمتهن التأكد من راحة اللاجئين بمراجعة عمل المكيفات ومبردات المياه والإجابة على تساؤلاتهم الكثيرة خاصة اللاجئات من النساء فتساؤلاتهن لا تنقطع بينما موظفات (أسالوني) يجبن عليهن برحابة صدر منقطعة النظير.. بعدها يتم إدخال المتقدمين مجموعات كل مجموعة تضم 100 ــ 150، ويقدم لكل لاجئ بطاقة أخرى عليها رقم المكتب المخصص لمقابلته وهي 6 مكاتب صغيرة لإجراء المقابلة مع موظفي وموظفات المفوضية داخلها بعد إبراز هوية المتقدم، جواز او بطاقة قومية او جنسية وقسيمة الزواج في حالة إضافة الزوجة.. ولا تستغرق المقابلة سوى دقائق قليلة، يتم خلالها أخذ بصمة العين وإلتقاط صورة للمتقدم.. كل تلك الإجراءات تتم بسلاسة وسرعة ونظام وهدوء تام.. وبعد دقائق أخرى تقدم لك الموظفة او الموظفة بطاقة تسجيل طالب اللجوء، او البطاقة الصفراء، عليها رقم الملف الخاص بك، مرفق معها خطابا للسلطات المصرية بالإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية بالعباسية، تحتوي على الرقم المتسلل لكل لاجئ وموعد الذهاب إلى الجوازات المصرية للحصول على الإقامة حسب التاريخ المذكور.

المحرر:

عدد من السودانيين الذي صادفتهم هناك أشادوا بالنظام والهدوء والسرعة التي تتم بها إجراءات المفوضية، وبالمعاملة الممتازة من موظفي المقابلات.. وبدوري أشيد بكل الموظفين والموظفات ورجال الأمن، وموظفات وموظفي (أسالوني) من خارج البوابة حتى لداخل مباني المفوضية خاصة الموظفة (فيروز عصمت)، والتي تعمل بالمكتب رقم (403)، والتي خطفت الأضواء من زملائها وزميلاتها بمعاملتها الراقية للمتقدمين للبطاقة الصفراء وغيرها من الإجراءات الأخرى كتجديد البطاقة او إضافة طفل او زوجة.. حقيقة لم أسمع منهم أي شكوى سوى ملاحظتهم عن التكدس الكبير امام البوفيه الوحيد داخل المفوضية والذي يقدم الوجبات لهم.