آخر الأخبار

هدير الحق وشلال العافية… بالوعي والصدق آلاء صلاح تهزم

 بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*وفي كل يوم تزداد مساحات طهارة وتطهير  الوطن من رجس المليشيا وأذنابها العملاء وتوابعهم من مدمني بيع الذمم بالأثمان الرخيصة…وآلاء صلاح التي كانوا سموها (أيقونة الثورة)، تقصفهم بسلاح الوعي و(تفتك) به ذواتهم الخربة وتحيلهم إلى مجرد (كم مهمل) غاب عقله وانفتحت جيوبه لمال الإرتزاق فباع الوطن والشعب وشرف الإنتماء بفتات يجود به (رعاة) الراعي القادم من (الصحراء القفر) وقد حمل على ظهره زاده من (الخيانة والغدر) وجدب الإنسانية، وهو وأوباشه وقد عاثوا في الأرض (فساداً)، ماظنوا لحظة من الزمن أنهم يحملون (نهايتهم) على أياديهم، وماحسبوا (لقوة وكفاءة) جيش السودان حساباتها، حتى حانت لهم (الهزائم المتتالية) بضربها الموجع، و(ابتلاع) الأرض لجثامينهم بمئات الآلاف..وماتزال الأرض تطلب وتنتظر المزيد.

*مرافعة آلاء صلاح التأريخية وقعت على رؤوسهم كوقع (دانات ومسيرات) الجيش على موجات فزعهم، ومزقتهم كما تمزقت أجساد الأوباش الملاقيط وقادتهم برصاص فرسان الكرامة..فهنيئاً لآلاء صلاح التي صدقت مع نفسها و(غسلت) تأريخها القريب مماعلق به من (أوشاب ورجس) لصوص الثورات و(أدعياء) النضال و(سفهاء) الهتافات الخواء..فاضحت من جديد (أيقونة) للوعي والصدق بعد إقلاعها عن (غيبوبة) الثورة المسروقة…ثم مع (الوثبة الوطنية) لآلاء تفتح الخرطوم العاصمة فضاءها لاستقبال أول (طائرة لسودانير) وعلى متنها مواطنون (عائدون) من مناطق النزوح واللجوء…فتح فضاء الخرطوم  تعني غدوا (خماصاً وآلاماً) يعودون الآن (بطاناً) بأشواق للوطن وعبق الأرض، وزيادة في (الإنتماء والإلفة) مع بلدهم (المرحاب الرحيب)..وقد علمهم اللجوء أن لا أرض (تسعهم) غير وطنهم ولاعز مبيت تحت سماء غير سمائه.

*هي لحظات إنهيار (البغي والعدوان) إلى غير رجعة، وهي أولى خطوات (توثيق أشمل) لكل الجرائم (المفزعة) التي ارتكبها وحوش المليشيا و(تغنى) بها الساقطون (الأذناب)، وسعوا لتبريرها بالأكاذيب و(السفه والقبح) كما يفعل (رهط صمود) الضال المضل، وكما يستفرغ هواة كتابة (العرضحالات) المنتنة ويحسبون جهلاً و(جهالة عمياء) أنهم يحسنون صنعاً…وهل هنالك ماهو أشد (ألماً ومرارة) أمام من يوثقون لجرائم الأوباش من مشهد  (صراخ) أطفال على صدور أمهاتهم ،اللائي قتلن غدراً وخسة، وهم يتشابون (للرضاعة) من أثدائهن، فيجدون (الحليب) وقد صار (دماً نازفا)، والأوباش حولهم لايأبهون؟ إنها بداية كتابة السطور الأولى لميلاد أمة (مختلفة) وزمن (جديد) لايدخله وحوش قتلة ولاعملاء ولاخونة..أنه زمن للشرفاء أصحاب الضمائر اليقظة…أولئك (الممسكون) بحبل الله المتين وحب وطنهم وشعبهم ولو كره المجرمون.

سنكتب ونكتب.