آخر الأخبار

وثائق تثير الجدل.. تحقيقات في مزاعم استعانة اتحاد الكرة السوداني بعناصر في المليشيا

كشفت مصادر مطلعة لـ”الترا سودان” أن الأجهزة المختصة في الدولة السودانية تتابع باهتمام بالغ المعلومات المتداولة بشأن استعانة الاتحاد السوداني لكرة القدم بشخصيتين تنتميان إلى ما يُعرف بـ”الاتحاد الأهلي لكرة القدم”، المرتبط بحكومة الجنجويد وما يعرف بـ”تأسيس” التابعة لمليشيا الدعم السريع، ضمن ملفه القانوني أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية “كاس” في القضية الخاصة باتحاد الجنينة ونادي ود نوباوي.

 

 

 

 

وبحسب مستندات اطلع عليها “الترا سودان”، فإن الاتحاد السوداني قدم إلى المحكمة الرياضية اسمي محمد أمين بلة نور وحبيب إسماعيل حسين ضمن الإجراءات المتعلقة بالقضية، رغم انتمائهما الرسمي إلى اتحاد موازٍ منفصل عن الاتحاد السوداني لكرة القدم.

 

 

 

 

وأكدت مصادر رسمية أن جهات الاختصاص حصلت على وثائق صادرة من داخل ملف القضية بمحكمة “كاس”، تتضمن اسمي الشخصين المشار إليهما، فيما بدأت مراجعة عدد من الوقائع والاتصالات المرتبطة بالملف.

 

 

 

وأفادت المصادر ذاتها بأن مراجعات فنية أُجريت على بيانات اتصالات أظهرت وجود تواصل هاتفي بين أحد القيادات البارزة بالاتحاد السوداني لكرة القدم وعناصر موجودة بمدينة الجنينة، مرتبطة بالجهات محل التحقيق.

 

 

 

وفي تطور لافت، قال ضابط رفيع المستوى – فضل حجب اسمه لعدم تخويله بالحديث للإعلام – إن الجهات المختصة تنظر إلى هذه الوقائع بجدية بالغة، مضيفًا أن ما تم تداوله، إذا ثبتت صحته بالأدلة القانونية النهائية، قد يندرج ضمن شبهة التعاون أو التنسيق مع “جهات مرتبطة بالمليشيا”، وهي اتهامات وُصفت بأنها “ذات طبيعة خطيرة” و”تستوجب تحقيقًا كاملًا”.

 

 

 

 

وأكدت المصادر أن السلطات السودانية تدرس اتخاذ موقف وصفته بـ”الحازم والصارم” حال التأكد، بالشكل الكافي، من المعلومات المتداولة، بينما ينتظر الشارع الرياضي والسياسي توضيحات رسمية من الاتحاد السوداني لكرة القدم حول ملابسات الاستعانة بالأسماء المذكورة ودورها في ملف القضية أمام محكمة “كاس”.

 

 

 

 

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه قضية ود نوباوي واتحاد الجنينة أمام محكمة التحكيم الرياضية الدولية اهتمامًا واسعًا، باعتبارها واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الكرة السودانية الحديث.