عقار في افتتاح (مدينة الكرامة): حرب التحرير لا تنفصل عن معركة التعمير
كريمة – أصداء سودانية
أفتتح الفريق مالك عقار أير نائب رئيس مجلس السيادة، ظهر اليوم الثلاثاء مدينة الكرامة الجامعية بمدينة كريمة، كما سجل زيارة تفقدية لجرحي معركة الكرامة بمستشفي مروي العسكري، مشددًا على أن معركة التحرير لا تنفصل عن معركة التعمير.
واشار الفريق عقار في خطابه إلى إستراتيجية الدولة في تزامن المعارك الحربية ضد حرب الاحتلال والإستيطان مع معارك التنمية وبناء مؤسسات الدولة، وقال أيضًا: اليوم نقف في مدينة كريمة العظيمة، على أعتاب إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرة البناء والتنمية في سوداننا الحبيب.
وأضاف: افتتاح مدينة الكرامة الجامعية بمحلية مروي بالولاية الشمالية، في هذه الفترة الصعبة من تاريخ بلادنا، ليس هذا مجرد انجاز أهنيء عليه ادارة الصندوق القومي لدعم الطلاب، بل هو أيضا يشير إلى قوة الإرادة، والصمود والتحدي التي تسير جهاز دولتنالاالسودانية العظيمة.
وأوضح نائب رئيس مجلس السيادة إن مدينة الكرامة الجامعية، ليست مجرد مشروع بناء، بل هو اشارة عميقة الدلالة، على التزام الحكومة بدعم طلابنا وشبابنا، في شتى بقاع السودان وكافة ولاياته واقاليمه وفي كافة الظروف وهم الذين يمثلون عماد المستقبل وأمل الوطن.
وأشاد بالصندوق القومي لدعم الطلاب، الذي تأسس في عام العام 1991 ليكون منصة لدعم الشباب السوداني، وتوفير بيئة تعليمية تمكنهم من التركيز على دراستهم وتحقيق أحلامهم، واستدرك بالقول: لكننا ندرك جيدا، أن هذا الصندوق، في عهد النظام البائد، تم استغلاله بشكل بعيد عن غاياته النبيلة، وهو مما ألحق الضرر بروح التعليم في مؤسساتنا القومية، وولد جفوة بينه وبين الطلاب، واتاح الخصوم الحكومة مادة سياسية للتعبئة ضد الدولة.
وقال الفريق عقار: اليوم، نؤكد أن الصندوق القومي لدعم الطلاب، هو ملك للطلاب أنفسهم، وجد ليكون عونا لهم، وسنداً يخفف من أعبائهم المعيشية، حتى يتفرغوا تماماً لتحقيق أعلى مراتب التميز العلمي.
ولفت في مجمل الخطاب إلى أن معركة التغيير والتحرير التي يخوضها هذا الشعب العظيم، وقواته المسلحة الباسلة والقوات المشتركة، والمتطوعين البواسل المنخرطين معها في صفوفها، لن تنفصل عن معركة التعمير والبناء.
وقال: افتتاح مدينة الكرامة الجامعية اليوم هو ثمرة جهد جماعي، وإيمان مشترك بأهمية دعم التعليم، هذا الإنجاز هو خطوة أولى صغيرة نتطلع الي خطوات أكبر منها نحو مستقبل أفضل، مقدمًا الدعوة لإدارة الصندوق بمواصلة العمل الدؤوب لتحقيق المزيد من المشاريع التي تخدم طلابنا، والوقوف علي مسافة متساوية من الطلاب السودانيين.
نائب رئيس مجلس السيادة توجه بالشكر إلى إدارة الصندوق، والقائمين على امره، و إدارة الولاية الشمالية ممثلة في السيد الوالي، وكل من ساهم في هذا الإنجاز العظيم.
وقال في رسالة للطلاب: أنتم أمل السودان وبسواعدكم سيتم التحول المطلوب للإرتقاء بالدولة السودانية الى مصاف الدول المحترمة، وأملنا هو ان تعزز روح الوطنية فيكم اولا وثانيا و ثالثا وان تنطق السنتكم بعبارة يحيا السودان، كما اطالبكم بأن تتعرفوا على السودان شمالاً وجنوباً غرباً وشرقاً، لكي تتعرفوا علي روعة وجمال التعددية، وعمق الشخصية السودانية، ولتعلموا انه بعلمكم، واجتهادكم وإبداعكم، سيتقدم ويزدهر السودان.