الخارجية في أول بيان للمجتمع الدولي بعد تكليف الوزير الجديد
بورتسودان – أصداء سودانية
شدد السودان على أن المجزرة الجديدة في النهود تقدم دليلا آخر على كلفة الإفلات من العقاب دوليا مما يوفر حماية وتشجيعا للميليشيا وراعيتها الإقليمية، مجددا مطالبة مجلس الأمن بالتخلي عن التساهل الذي يقارب اللا مبالاة تجاه المليشيا وراعيتها الأقليمية وكل داعميها الخارجيين.
وفي أول بيان صحفي بعد تكليف الوزير السفير عمر محمد أحمد صديق، قالت وزارة الخارجية: تواصل مليشيا الجنجويد الإرهابية ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية والمذابح والتطهير العرقي في أنحاء مختلفة من البلاد. إذ ارتكبت خلال اليومين الماضيين مجزرة بشعة جديدة ضد المدنيين في مدينة النهود في ولاية غرب كردفان)) غربي السودان وكان القتل يجري خلالها على أسس عرقية. وبلغ عدد الضحايا حتى الآن نحو 300 قتيلا.
وأضافت: تجسيدا لافتقاد عناصر المليشيا لأدنى درجات الحس الإنساني والأخلاقي، قامت بتوثيق جرائمها المريعة، بما فيها دهس جثث الضحايا وتسويتها بالأرض، تباهيا بما تعتبره انتصارا وبطولة. وبهذا تجاوزت هذه المليشيا الإجرامية تاريخ أسوأ الجماعات الإرهابية التي عرفها العالم.
وشددت الخارجية على أن المجزرة الجديدة تقدم دليلا آخر على الكلفة العالية للإفلات من العقاب دوليا مما يوفر حماية وتشجيعا للمليشيا المتوحشة وراعيتها الإقليمية، المسؤولة عن توفير كل ما تحتاجه المليشيا لتشغيل آلتها لقتل المدنيين وتعطيل مقومات الحياة، وتدمير البنى الأساسية في البلاد.
وجددت مطالبة مجلس الأمن بالأمم المتحدة والفاعلين الدوليين بالتخلي عن التساهل الذي يقارب اللا مبالاة تجاه المليشيا وراعيتها الأقليمية وكل داعميها الخارجيين.