بمناسبة اليوم العالمي للصحافة الرياضية..ادوار كبيرة للصحافة الرياضية في السودان في نبذ التعصب وربط الجمهور بالرياضة
- تحديات تواجه الصحافة الرياضة وهذا هو تأثير السوشال ميديا ؟؟
استطلاع : محمد السر
يعد اليوم العالمي للصحافة الرياضية، الذي يحتفل به في الثاني من شهر يوليو من كل عام، مناسبة مهمة لتكريم الدور الحيوي الذي تلعبه الصحافة الرياضية في تعزيز الثقافة الرياضية حول العالم
وفي السودان لعبت الصحافة الرياضية دورا كبيرا ومؤثرا في إثراء الحركة الرياضية منذ عهود مضت وكانت ذات بصمة واضحة في تثقيف الرياضيين وفي مد جسور التواصل بين الجمهور وكافة المكونات الرياضية كما لعبت دورا كبيرا في ازكاء روح التنافس الشريف والروح الرياضية على الرغم من بعض السلبيات التي صاحبت مسيرتها .. في المساحة التالية استطلعت أصداء الملاعب بعض الصحفيين الرياضيين المعروفين داخل وخارج السودان للحديث عن هذا اليوم وعن الصحافة الرياضية في السودان بصفة خاصة
رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية يهنئ

هنأ رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية الاستاذ محمد جميل عبد القادر بالمناسبة وكتب قائلا : تحتفل الصحافة الرياضية في العالم هذه الايام باليوم العالمي لحرية الصحافة والذي يتزامن مع مرور عام بعد المائه على المناسبة حيث تأسس اتخادها عام 1924 … وتود أسرة الاتحاد العربي للصحافة الرياضية أن تهنىء أسرة الإعلام الرياضي العربي بمناسبة عزيزة وغالية نعتز بها لأنها بلسم الحرية ليس فقط في مجال الرياضة والإعلام بل في كل شؤون حياتنا منذ نشأة الحياة إلى يومنا ، حيث تزداد أهمية خاصة في عصر التكنولوجيا والاتصال وشؤون الانترنت بكل فروعه. الحرية ضمان أساسي لأنها تقود إلى الحياة المعاصرة السليمة التي نحتاجها في شؤوننا كلها.وتتمنى اسرة الاتحاد العربي للصحافة الرياضية ان يمارس الجميع نشاطهم في ظل الحرية التي يتمتع بها الجميع من دون قيود وفق فضاء يتسع الجميع وحرية سقفها السماء …وكل عام وانتم بخير
ياسر عائس : اسهامات كبيرة للصحافة الرياضية

بدوره كتب الاستاذ الصحفي الرياضي المعروف ياسر عائس نائب رئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية وصاحب العمود المقروء وهج الحروف : يصادف الثاني من يوليو… اليوم العالمي للصحافة الرياضية… التي تأسس إتحادها في العام ١٩٢٤… عام بعد المائة مر على المناسبة وقد تعاظم دور وإسهام الصحافة الرياضية في تغطية الفعاليات وربط المتابعين بالرياضات المختلفة من خلال رحلتي القلم والصورة ، ونقل الأحداث من مواقعها… وقد أسهمت الصحافة الرياضية في بلوغ الغايات والتكيف مع متغيرات التقدم التقني ومواكبة لغة العصر والإنخراط في الإعلام الرقمي وتوظيف الكلمة والصورة بما مكنها من تقديم مادة إعلامية متكاملة أساسها الخبر… ولابد من الوقوف عند نقطة مهمة وهو الدور الكبير للصحافة الرياضية في إبتدار منهج التسويق والرعاية وتحويل البث الرقمي وإحتكاره إلى فعل تجاري أسهم في جودك المحتوى المشاهد والمقروء.. ولولاها لخلت الملاعب من المشاهدين وتحولت البطولات والمباريات لفعل صامت.. لعبت الصحافة الرياضية أدواراً مهمة في نقل النشاط ومتابعة وملاحقة الأحداث وقدمت عملاً مهنياً رصيناَ تجاوزت به خلل البدايات وحلقت بأجنحة التميز في الآفاق الرحبة… بالإعلام… العالم بين يديك.
إسماعيل حسن : الصحافة الرياضية نجحت في الحد من ظاهرة التعصب

اما الصحفي الكبير الاستاذ اسماعيل حسن صاحب العمود المقروء وكفي فكتب التالي :
أطيب التهانيء وأصدق الأماني العطرة لزملاء المهنة عموما ورفقاء الدرب في الصحافة الرياضية على وجه الخصوص بمناسبة العيد العالمي للصحافة..
وتبقى الحقيقة بدون مجاملة أو تحيز أن الصحافة الرياضية عندنا في السودان تجاوزت المفهوم الضيق لرسالتها التي كانت محصورة في نقل الأحداث الرياضية، لتشمل قضايا أوسع تتعلق بالتنمية الاجتماعية، وتعزيز الوحدة الوطنية، ومواجهة التعصب، وعكس صور إيجابية عن السودان وتسليط الضوء على الكثير من القضايا الاجتماعية المهمة من خلال الرياضة، مثل أهمية التعليم، ومكافحة المخدرات، وتعزيز الصحة، وتشجيع الشباب على المشاركة الفعالة في
تعزيز قيمة الوحدة الوطنية..
أيضا نجحت الصحافة الرياضية في توحيد الشعب السوداني من خلال تسليط الضوء على الإنجازات الرياضية المشتركة، وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي..
ونجحت كذلك في الحد من ظاهرة التعصب الرياضي من خلال التركيز على نشر ثقافة التنافس الشريف، والجوانب الإيجابية لمنشط الرياضة..
التحية لكل زملاء المهنة القابضين على جمر الصحافة الرياضية بأناة وصبر رغم المعوقات والظروف السيئة الصعبة التي يعملون فيها..
ناصر بابكر : الصحافة الرياضية في السودان تواجه تحديات جسيمة

اما صاحب العمود المقروء خارطة الطريق الصحفي الاستاذ ناصر بابكر فكتب :
احتفال اليوم العالمي للصحافة الرياضية مر علينا هذا العام، والصحافة الرياضية السودانية تواجه تحديات جسيمة شأنها شأن الرياضة نفسها التي تأثرت بفعل الحرب وتوقفت الكثير من الأنشطة.. مع الإشارة لأن الصحافة الرياضية وخاصة الورقية كانت تعاني قبل الحرب من إرتفاع تكاليف الإنتاج وبالتالي تراجع الإنتشار وانخفاض معدلات التوزيع، والذي يمنع من بقاءها على قيد الحياة بفضل إيمان الصحافيين بالمهنة وارتباط قطاع من الجماهير بالصحافة الورقية، التي وجدت نفسها مضطرة للعودة عبر أشكال أخرى بعد تعذر الصدور الورقي، من خلال صحافة البي دي إف، إلى جانب الصحافة الإلكترونية وصحافة الموبايل، مع ظهور أجيال جديدة من الصحفيين من رحم المعاناة..
التحية بهذه المناسبة لكل قبيلة الصحافيين الرياضيين وتمنياتنا لهم بموفور الصحة والعافية، ونسأل الله أن يصلح حال البلاد ويعم الأمن والآمان ليعود النشاط الرياضي بمختلف الأنشطة وتستعيد الصناعة رونقها عبر بيئة عمل أفضل
مصطفى عيدروس : السوشيال ميديا اثرت على انتشار الصحافة الرياضية

اما الاستاذ الصحفي مصطفى عيدروس فكتب التالي :
بالتأكيد الصحافة الرياضية إختلف وضعها بين الماضي والحاضر حيث غلب الآن طابع السوشيال ميديا رغم أن الوضع الإقتصادي فرض نفسه أيضا بالنسبة للصحافة الرياضية بالسودان بشكل خاص وخارجيا بشكل عام والواقع يقول أنه لاتوجد أدنى الإمكانيات المتوفرة للإعلام الرياضي بالسودان فلا نقابة صحفيين رياضيين ولا مؤسسات خاصة ومانشاهده حاليا من مواقع وصحف بي دي اف هي إجتهادات فردية ، الصحافة الرياضية في السودان تتأثر مثلها مثل بقية شرائح المجتمع لكنها على الأقل تحافظ على هويتها عبر الإصدارات الإلكترونية ، أستيطع القول أن الإستثمار الخاص والإعلان هي عوامل مهمة تغيب عن الإعلام الرياضي ، التحية لكل الزملاء الإعلاميين الرياضيين بمناسبة اليوم العالمي ويستحقون كل الشكر والتقدير فهم متمسكون بإرث وتقاليد الصحافة الرياضية في العمل رغم الظروف الصعبة جدا