آخر الأخبار

خبير  يكشف النقاب عن وثائق التأمين ضد الحروب والمخاطر

 

القاهرة – ناهد اوشي:

كشف المستشار وخبير التأمين مساعد المدير العام لشركة النيلين للتأمين محمد عباس محمد عمر النقاب عن

شركات ومؤسسات اجنبية قامت بالتأمين ضد مخاطر الحرب قبل اندلاع الحرب في السودان  ويتم  تجديد  وثيقة التأمين حتى الآن مع وجود اتيام  هندسية تتابع كافة الإجراءات وتأسف على  ضحالة الثقافة التامينينة لدى المؤسسات والشركات الوطنية على الرغم من انعقاد  ورش تثقيفية وارشادية  على مستويات الدولة لكن لا توجد استجابه  من الموسسات كما وان  المواطن السوداني يعاني ضعف الثقافة  التامينية خاصة التأمين ضد الحروب والتأمين على الحياة  لذا نجد ضعف الإقبال  على التأمين  واشار  في حديثه ل (أصداء سودانية) إلى إن الرسوم التي   يتم دفعها مقابل التأمين على المخاطر نسبة ضئيلة لا تتجاوز ما بين إلى 5% حسب نسبة الخطر ووقوعه وحسب المنطقة الجغرافية وحسب طبيعة  العمل ( مصنع مؤسسة اقتصادية  ضخمة).

مخاطر الحروب:

وقطع بقدرة شركات التأمين السودانية  على الدخول في التأمين على مخاطر الحروب خاصة وان لها اتفاقيات عالمية.

واشار محمد عباس إلى مساهمة شركات التأمين في  إعادة الاعمار  بصورة كبيرة حيث  ان أموال شركات التأمين هي أموال الشعب (منه وله ) وهي تدعم خزينة الدولة بالعملة الصعبة   من خلال  الرسوم التي تدفعها الشركات الاجنبية بالعملة الصعبة  بجانب وثائق خطابات الضمان للشركات الإنشائية الضخمة.

واشار إلى ان التأمين الزراعي وجد اهتماما من الدوله خلال الفترة الأخيرة لأهمية القطاع مشيرا إلى  تغطية  شركة النيلين للتأمين  مليوني فدان في القطاع المروي  والمطري في  جميع أنحاء البلاد بما  يساهم في استمرار العمليات   الزراعية وزيادة الإنتاج  خاصة وأن التأمين يحقق نوعا من الأمان وتقليل الخسائر وقال هنالك اتيام من المهندسين الزراعيين  تعمل على انسياب عمليات الري  باستمرار  تفاديا لأي مخاطر  (مياه.مهددات بيئية.) ويتم معالجة المشاكل اولا بأول

نهضة اقتصادية:

واعتبر التأمين الزراعي اساس النهضة الاقتصادية  في السودان خاصة وأن السودان يعتمد على الزراعة.

وتاسف على عدم شمول وثائق التأمين على تأمين حرائق النخيل وقال بكل أسف لاتوجد وثائق تأمين على النخيل  ولكن  هنالك اتجاها لاستحداث وثائق تغطي حرائق النخيل بالسودان.

وفيما يلي التأمين  الطبي   قال  عباس  ان التأمين الطبي نظام مشاركة وفي السودان هنالك نظام التكافل الإسلامي عبر صندوق تكافل مجموعة ما  سواء كانت مؤسسة أو غيرها لذا  فإن وثيقه التأمين  تعمل على تغطية التكلفة الكلية للمستفيدين وتأسف على انتشار التحايل وسط المستفيدين من خدمات التأمين الصحي وقال بأن استفادة غير صاحب  بطاقة التأمين الصحي من الخدمات تدخل في الحرام  ويتم تقليل فائدة   المشتركين  من تلقي الخدمات الطبية.

ذكاء اصطناعي:

واشار لاستحداث وسائل لكشف الاحتيال من خلال الذكاء الاصطناعي لتقليل استخدام البطاقة لاكثر من شخص  بجانب نشر التوعية وسط المستفيدين.

وقال ان هنالك وثائق  متعددة للتامين الطبي منها وثائق  تغطي كافة التكاليف العلاجية اثناء فترة العلاج ما عدا الأمراض الخطرة(السرطان

الفشل الكلوي – الشريان التاجي – السكتة الدماغية- النوبة القلبية) وهي يتم تغطيتها عبر الدولة.

واشار إلى ان مظلة التأمين الصحي في القطاع الحكومي اوسع غير ان  الخدمات محدودة  فيما يلي الرعاية الصحية اما القطاع الخاص   فإنه يقدم خدمات طبية كبيرة وعلى مستوى العالم.

مبينا تبعية شركات التأمين  للجهاز القومي  للرقابة على التأمين  وهو ينظم أعمال التأمين في الدولة  ويتبع لرئاسة الجمهورية  ويتحكم في العمليات الخاصة بشركات التأمين ويراقب تلك الشركات.

واشار إلى قيام كثير من المصانع بالتأمين  غير انها لا تؤمن ضد مخاطر الحرب وهذه مشكلة

وكشف عن احصائية  شركات التأمين وقال بأنها   لا تتجاوز 13 شركة  بيد ان هنالك شركات اعلنت افلاسها خاصة في مجال التأمين الطبي فيما بدأت  شركات  أخرى  الدخول في مجال التأمين خاصة بعد الحرب وتوسيع التوعية والتثقيف فيما يلي التأمين.

نهضة شاملة:

وقال نحن مقبلون على نهضة شاملة في مجال خدمات  التأمين خاصة في ظل تشجيع الجهاز القومي للرقابة على التأمين على التدريب والتأهيل ونشر ثقافة التأمين  وقطع بقدرة   شركات التأمين  على إحداث نهضة وطفرة كبيرة في قطاع التأمين فقط نحتاج إلى التدريب وتطوير الكوادر بجانب نشر الثقافة التامينية.

ونوه إلى ضعف نسبة التأمين على الحياة  لدى الشعب السوداني وسط ضعف الثقافة التامينية والتوعية مع عدم اهتمام المؤسسات بوثائق التأمين على الحياة بجانب ضعف الاهتمام بوثائق إصابات العمل وهي من أساسيات الوظيفة التي يجب  أن تكون ملزمج وهي موجودة في قوانين الجهاز القومي  للرقابة علي التأمين بيد انها غير مفعلة  في الخدمة المدنية.