مطالبات بتخصيص صيغ تمويلية جاذبة لريادة الأعمال
متابعة- أصداء سودانية
شدد المدير العام للتخطيط والتنمية والاستثمار بجامعة امدرمان الاسلامية د. محمد خير حسن على ضرورة دعم ريادة ورواد الأعمال.. وقال إنها من اهم الاتجاهات التي ينبغي أن يُركز عليها في المرحلة القادمة و أن تجد نصيبها الوافر وموقعها الملائم المستحق في السياسات النقدية و المالية في مرحلة ما بعد الحرب.
واعتبر قطاع ريادة الأعمال احد اهم محركات النمو الاقتصادي وقال إنه يسهم بفعالية في توفير فرص العمل ودفع عجلة الابتكار وزيادة التنوع في المنتجات والخدمات فضلاً عن الدور الطليعي الذي يؤديه في استغلال طاقات الشباب وجذب الاستثمارات الأجنبية والتوسع إقليميا وزيادة الصادرات الوطنية غير التقليدية.
وأضاف خير انه لأهمية قطاع رواد الاعمال دعت جامعة الدول العربية للتركيز على دعم ريادة الأعمال في المنطقة العربية، باعتبارها أداة لتحقيق النمو والتكامل الاقتصادي العربي لجهة انها تسهم بصورة مقدرة في تحقيق التعافي الاقتصادي ومن ثم النمو المفضي لتشارك المكاسب على المستوى الإقليمي وتعزيز جهود التكامل الاقتصادي العربي.
وقال لن تتحقق هذه الغايات الكبرى في بلادنا ما لم نحدث تحولات كبرى في تخطيطنا الاقتصادي ولن نحقق شيئا في مثل هذا التفكير المبتكر ما لم نصلح مناهجنا الدراسية من لدن التعليم قبل المدرسي والتعليم العام بل والتعليم العالي ونحفز فيها روح أخلاقيات المهن والمواطنة والابتكار والريادة ومن ثم نصلح تشريعاتنا ونجعلها محفزة ومتحيزة لريادة الأعمال
وطالب بأن تكون السياسات التمويلية في النظام المصرفي السوداني مُمَيّزة وداعمة وبقوة لقطاع رواد الأعمال من خلال حزمة سياسية خاصة لحفز التوسع في القطاع وحشد وجذب قدرات الإبداع والابتكار خاصة في القطاع الشبابي.
وقال لابد من تيسير اجراءات التسجيل لرواد الأعمال من خلال إجراءات مبسطة ومحفزة ومن خلال نافذة استثمارية موحدة وخفض الرسوم والضرائب أن لم يكن الاعفاء لعدد من السنوات حفزاً لرواد الأعمال الجدد كما ينبغي تخصيص صيغ تمويلية جاذبة وتيسير اجراءاته وضماناته.
وقال ان تحققت وتعززت هذه الاتجاهات فستكون لريادة الأعمال مساهمة فعالة في النهوض ببلادنا وتعزيز التحول الرقمي ومن ثم حفز الانتاج والانتاجية والصادرات غير التقليدية وتحسين مستوى التوظيف وتقليل حجم البطالة وبالتالي تحسين معدلات النمو ببلادنا
مبينا ان مرحلة إعادة الاعمار تقتضي إعادة التفكير والتخطيط لكل شئ بعقلية تختلف تماماً عن مرحلة ما قبل الحرب.
وقال لنجعل هذا الابتلاء مدخلا لسودان جديد اكثر تطوراً ونمواً وازدهاراً ورفاهية من خلال دعم ريادة الاعمال.