توجيهات باستصحاب الجوانب البيئية في التخطيط العمراني
متابعة- أصداء سودانية:
وجهت المدير العام لوزارة التخطيط العمراني الوزير المكلف المهندسة وجدان إبراهيم باستصحاب الجوانب البيئية عند اي تخطيط عمراني وصولا إلى تخطيط حضري مستدام مشيرة لأهمية الطاقات البديلة (الشمسية والرياح) والحوجة الحقيقية لها في فترة مابعد الحرب خاصة في المنازل مع ضرورة استصحاب التحول إلى الطاقات المتجددة وإيجاد تمويل يساعد على امتلاك الطاقة الشمسية مما يوفر استخدام الطاقة الكهربائية.
واشادت خلال مخاطبتها ورشة ( عمل استخدام الطاقة النظيفة في السودان) والتي نظمها المجلس الأعلى للبيئة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للبيئة – مكتب السودان اشادت بمجهودات المجلس والحراك الكبير الذي أحدثه في قضايا البيئة ودوره الكبير في إدماج البعد البيئي فى التخطيط من خلال مشاركته في لجنة التخطيط.
فيما اكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم غادة حسين العوض دعم المجلس لاستخدام الطاقات النظيفة المتجددة مشيرة الي الحوجه إلى استخدام الطاقات البديلة لتقديم الخدمات للمواطنين في المراكز الصحية والمستشفيات والمشاريع الزراعية خاصة بعد الدمار الكبير الذي تعرض له قطاع الكهرباء بفعل الحرب التى شنتها مليشيا الدعم السريع.
واستعرضت نائب المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة مكتب السودان د.منى زين العابدين التحديات التي تواجه قطاع الطاقة بعد الحرب خاصة قطاع الكهرباء بسبب تدمير البني التحتية التي قالت انها تحتاج إلى مليارات الدولارات لاعمارها وتعتبر احد معوقات عودة المواطنين لولاية الخرطوم متسائلة عن كيفية إيجاد الحلول لتوفير طاقة بديلة للشرائح الضعيفة والمرافق الحكومية في ظل الظروف الحالية. وخاصة في المجال الزراعي وبتكلفة بسيطة تمكن المواطن من توفيرها.
تجدر الاشاره إلى ان الورشة شهدت نقاشا مستفيضا حول ثلاث اوراق علمية الورقة الأولى بعنوان الطاقة النظيفة مع التركيز على الطاقة الشمسية قدمها بروفسير عبد المطلب خير الله ، كلية الهندسة جامعة الخرطوم.
وقدم المهندس محمد حاج إدريس قرشي مدير المشروعات بشركة الكنز للأنشطة المتعددة ورقة بعنوان (دور الطاقة الشمسية مرحلة التعافي وإعادة الاعمار) وهى الشركة التى تبنت إنارة شارع اوماك ومشتل المجلس الأعلى للبيئة بشارع المطار فى حملة ترقية الوعى البيئي ودعم مرحلة التعافى.
الورقة الثالثة عن الوضع الراهن والتحديات لقطاع الكهرباء قدمها مهندس محمد عبدالرحيم جاويش مدير الجهاز الفنى لتنظيم ومراقبة الكهرباء وزارة الطاقة.
كما قدمت لبنى عبدالرحمن القراي مدير التوعية البيئية بالمجلس ورقة عن رؤية المجلس الأعلى للبيئة لمرحلة التعافى وإعادة الإعمار.