دعوة من لندن للتحقيق بـ تورط (ابن زايد) في حرب السودان
لندن – أصداء سودانية
أصدر تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة بيانًا ليل السبت طالب فيه المجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنهاء جرائم التطهير العرقي في السودان، داعيًا المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق عاجل حول تورط مسؤولين إماراتيين على رأسهم رئيس الدولة في تلك الجرائم.
وقال البيان: يعرب تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة عن شكره العميق لصحيفة (نيويورك تايمز) على جهودها الاستقصائية الجبارة التي كشفت حقائق مروعة عن الجرائم الممنهجة التي ترتكبها قوات الدعم السريع في السودان، وأضاف: أظهر التحقيق، الذي استمر لمدة 6 أشهر، تفاصيل دقيقة عن عمليات تطهير عرقي وجرائم فظيعة تحدث تحت أنظار قادة الميليشيا، نشيد بالمهنية العالية التي اتبعتها الصحيفة لتقديم الحقائق دون تزوير أو تزييف.
ويتابع البيان بالقول: إن ما يحدث في السودان اليوم من تطهير عرقي، وخاصة في الجنينة ضد القبائل الأفريقية، هو جريمة لا تحتمل التأخير في التعامل معها. لقد أصبح من الواضح أن المجتمع الدولي، وخاصة الدول الكبرى، بحاجة إلى الحد الأدنى من الالتزام الأخلاقي والتحرك العاجل لاتخاذ خطوات ملموسة لوضع حد لهذه المآسي المستمرة.
ودعا في هذا السياق، دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قدمت الدعم لهذه الميليشيات، إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية عن دورها في دعم جرائم التطهير العرقي، مطالبًأ المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق عاجل حول تورط مسؤولين إماراتيين على رأسهم رئيس الدولة وجهاز أمن الدولة، وإصدار مذكرات توقيف دولية بحقهم.
التجمع طالب أيضًا الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل، قائلًا: حماية أرواح المدنيين الأبرياء في السودان واجب إنساني تستحق أن تُصان بكل الوسائل الممكنة.
وختم البيان مناشدًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2736 وتوسيع نطاق قرار 1593 ليشمل كافة أنحاء السودان، بقوله: لا يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدي أمام جرائم بهذا الحجم والتأثير.