(الإمارات والميليشيا) توافق على وساطة تركيا.. والبرهان يرحب
خبير عسكري: الأيام القادمة ستكون حاسمة عسكريًا وسياسيًا في السودان
بورتسودان – أصداء سودانية
رحب الفريق الركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادى بالمبادرة التى قدمها رئيس تركيا رجب طيب اردوغان.
جاء ذلك لدى لقائه اليوم مبعوث الرئيس التركي برهان الدين دوران نائب وزير الخارجية التركي الذي
أكد من جهته على سيادة السودأن وسلامة اراضيه، وعلى دعم بلاده لجميع المبادرات الاقليمية والدولية التى تعالج الازمة السودانية.
وابان ان المبادرة تتطلب تضافر الجهود وجمع الفاعلين الاقليميين والتغلب على الصعوبات فى قضية انهاء الصراع بالسودان.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية د. علي يوسف الشريف في تصريحات صحفية: المبادرة التي طرحها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هامة جدًا، أطلع عليها رئيس مجلس السيادة، وطلب من نائب وزير خارجية تركيا نقل ترحيب القيادة السودانية بها للرئيس أردوغان ولوزير الخارجية التركي الذي يتولى تفاصيلها.
وتابع د. الشريف بالقول: نحن نعتقد أن هذه الزيارة لها ما بعدها في إتجاه دعم العلاقات بصورة قوية في المرحلة القادمة، والسودان يحتاج إلى أشقاء وأصدقاء مثل تركيا.
ولفت إلى أن المبادرة التركية يمكن أن تقود إلى جهود حقيقية لتحقيق السلام في السودان.
من جهة أخرى، كشف مبعوث الرئيس التركي عن وصول 3 بواخر تركية لبورتسودان تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية،علاوة على إعادة إفتتاح وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيقا) لمكاتبها في بورتسودان.
كما أعلن مبعوث الرئيس التركي عن إفتتاح بلاده لفرع للبنك الزراعي التركي في بورتسودان.
موافقة إماراتية على مبادرة أردوغان
وفي سياق قريب، قال الخبير العسكري اللواء م أمين إسماعيل مجذوب: إن الأيام القادمة ستكون حاسمة عسكريًا وسياسيًا في السودان.
وأكد أمين لقناة (الحدث العربية) أن استراتيجية الجيش للحسم العسكري تسير جنبًا إلى جنب مع إستراتيجية الاستجابة للمبادرات.

وكشف عن أن المبادرة التركية للتوسط بين السودان والإمارات وجدت قبولا من الميليشيا ومن أبو ظبي، وجزم ان الميليشيا تواجه العديد من المشاكل أبرزها فقدان القيادة والسيطرة على القوات وجفاف خطوط الإمداد وأنها فقدت الكثير من القادة المؤثرين.
واوضح ان كل مجموعة من الميليشيا تحاول النجاة بنفسها اضافة لانعدام الدافعية للقوات، وقال إن القوات المسلحة بدأت عملية تكسير العظام للميليشيا بضرب مراكز السيطرة في المدن والقرى المحيطة بالجزيرة، وكشف عن الجيش غير موازين القتال وسط تقدم كبير له سيحرر الجزيرة ومناطق كثيرة في العاصمة.