القمة العربية بالقاهرة .. التمسك بإعمار غزة و رفض التهجير
- السيسي يُعبر عن ثقته بقدرة دونالد ترمب على تحقيق السلام
- أبوالغيط : إعمارغزة ممكن بوجود أهلها وجهودهم
- السودان يشارك في القمة والبرهان يقود الوفد
تقرير – مروان الريح:
شارك رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان امس في أعمال القمة العربية الطارئة التي إستضافتها العاصمة المصرية القاهرة، وسط مشاركة واسعة من ملوك ورؤساء الدول العربية
كما شارك الدكتور علي يوسف أحمد الشريف وزير الخارجية والفريق أول أحمد أبراهيم مفضل مدير عام جهاز المخابرات العامة ضمن وفد السودان المشارك في القمة.
مؤتمر إعادة إعمارغزة:

افتُتحت امس الثلاثاء في القاهرة القمة العربية الطارئة المخصصة للقضية الفلسطينية. وعبّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمته الافتتاحية عن ثقته بقدرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تحقيق السلام.
وأضاف السيسي أن مصر ستستضيف مؤتمرا لإعادة إعمار غزة الشهر المقبل كمشروع بديل لمقترح ترمب بشأن القطاع الذي طالبت إسرائيل بـ(نزع كامل للسلاح) منه كشرط للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار
ودعا الدول العربية إلى تبني الخطة المصرية بشأن غزة، وقال: (عملنا مع الفلسطينيين لإنشاء لجنة مستقلة لحكم غزة)
وصمة عار إنسانية:
وأكد السيسي أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ترك (وصمة عار في تاريخ الإنسانية)، مشيرا إلى أن هذا الهجوم يستهدف تدمير الحياة في غزة وتهجير سكانها بالقوة.ولفت إلى أن الحرب التي تشنها إسرائيل لم تقتصر على استهداف المدنيين الأبرياء، بل كانت تهدف إلى تدمير البنية التحتية للقطاع بشكل كامل، بما في ذلك المرافق الحيوية مثل المدارس والمستشفيات، بما يعكس السعي لفرض واقع جديد على الأرض يتسم بالقسوة والظلم.وأضاف أن «حرب غزة سعت بقوة السلاح إلى تفريغ القطاع من سكانه»، وأن هذا العدوان يهدف إلى تقويض الهوية الفلسطينية وتغيير الواقع السكاني للقطاع. وشدد على أن مصر تقف بكل قوة ضد محاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكدا دعم مصر الكامل لبقاء أهل غزة في أرضهم (بكل كرامة)، والدفاع عن حقوق الفلسطينيين في هذه الأوقات الصعبة, وأشار السيسي إلى أن القمة العربية الطارئة تأتي في خضم أزمة إقليمية بالغة التعقيد، فيما تواجه المنطقة تحديات جسيمة تهدد الأمن والاستقرار في العديد من الدول العربية
إعادة غزة للحياة:
من جهته، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في افتتاح القمة أن إعادة إعمار غزة في وجود أهلها ممكن. وقال إن إعادة غزة للحياة هو نضال نختار أن نخوضه، وإعمار غزة ممكن بوجود أهلها وجهودهم, وأضاف أن إعمار غزة ممكن إن صمت السلاح وانسحبت إسرائيل بشكل كامل من القطاع.
وتابع (إننا نقدر كل من يعمل من أجل السلام، ونؤكد تقديرنا لدور الولايات المتحدة التاريخي والحاضر ولكن القبول بمشروعات ورؤى غير واقعية وغير مبنية على أساس قانوني لن يكون من شأنه سوى زعزعة استقرار المنطقة).
وأيّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة المبادرة العربية لحشد الدعم لإعادة إعمار قطاع غزة, ورأى أنه يجب استئناف المفاوضات بشأن استمرار وقف إطلاق النار في غزة (دون تأخير)، كما عبر عن قلقه إزاء تصاعد العنف في الضفة الغربية.
ترحيب الرئيس الفلسطيني:

ورحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمته، بالخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، ودعا دونالد ترمب إلى دعم الخطة التي لا تتضمن تهجير سكان القطاع, وقال نود التأكيد أننا على أتم الجاهزية لإجراء انتخابات عامة، رئاسية وتشريعية، خلال العام المقبل إذا توفرت الظروف الملائمة لذلك، في غزة والضفة والقدس الشرقية، كما جرت في الانتخابات السابقة جميعها، وندعو الجميع لتهيئة الظروف لذلك.
وشدد على أن السلطة الفلسطينية هي الحاكم الشرعي والقوة العسكرية الوحيدة في الأراضي الفلسطينية.
وأعلن أنه قررإصدار عفو عام عن جميع المفصولين من حركة فتح واستحداث منصب وتعيين نائب لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين
الشرع في مصر:
وفي زيارته الأولى لمصر منذ وصوله إلى منصبه، شارك الرئيس السوري أحمد الشرع في القمة العربية الطارئة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية.
وأوضحت الوكالة أن زيارة الشرع لحضور القمة العربية غيرالعادية بالقاهرة حول تطورات القضية الفلسطينية