آخر الأخبار

قصة الهجوم رقم٢٨٢على الفاشر.. الحقائق والدروس المستفادة

 

علي أحمد دقاش

*وسائل التواصل الاجتماعي تضج وتزدحم بالمعلومات وصور الأحداث التي تقع في مختلف بقاع العالم

بالرغم من النسبة الكبيرة للأخبار الكاذبة المفبركة والمعلومات غير الصحيحة التي يوردها اللايفاتية لكن هناك كثير من التسريبات الصحيحة الصادرة من الاستخبارات العالمية ومراكز المعلومات الموثوقة  التي تتابع الأحداث وترصدها  وتسرب بعضها.

*دخلت قوات الدعم السريع  مدينة الفاشر يوم ٢٦ اكتوبر ٢٠٢٥ بعد ٥٠٠ يوم من الحصارو٢٨٢ هجمة شرسة إمتلأت الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي بأخبار الفاشر والفظائع التي حدثت فيها  إنتهاكات وتصفيات  تضاربت الأرقام في بيان عدد الضحايا.

*من خلال الرصد نستطيع تلخيص أن المعلومات المسربة أكدت ان الهجوم رقم ٢٨٢ الذي اسقط المدينة لم تقم به قوات الدعم السريع بقيادة عبد الرحيم دقلو قائد ثاني الدعم السريع فحسب إنما هو:

1- هجوم قامت به مسيرات استراتيجية انطلقت من ليبيا وتشاد وافريقيا الوسطي بل وطيران دولي، مثل الدعم السريع قوات المشاة الأرضية.

2- هو هجوم اداره خبراء عسكريون دوليون شاركوا في التخطيط والتنفيذ.

3- هو هجوم قامت به استخبارات عالمية بقطع التواصل عبر الأقمار الصناعية بين غرف القيادة المركزية والتحكم والسيطرة في الفاشر.

4- تم التشويش على سلاح الجو السوداني وتعطيله من المشاركة وتقديم الإسناد بالطيران والمسيرات.

*تم اسقاط الفاشر عبر هذه المؤامرة الدولية وطلب من المليشيا أن تدخل وتستلم وتقتل وتصفي وقد نفذت ذلك بغباء تحسد عليه وذلك  ليتحقق الآتي:

1- القتل والتصفية وإثارة الرعب وتعميق الجراحات المحلية.

2- وثقت المليشيا جرائمها بغباء صورت ونشرت مناظر فظيعة مهدت لادانتها عالميا.

3- تم دمغ المليشيا بالارهاب والجيش السوداني بالعجز عن حماية المواطنين وهو ما يمهد لتدخل خارجي تحت البند السابع.

*ماتم في الفاشر يجب كشفه على نطاق واسع وتكوين حلف إقليمي لمواجهته وعلى تركيا ان تتذكر ان الفاشر كانت آخر منطقة موالية للخلافة العثمانية ولم تسقط إلا عام ١٩١٦

*المطلوب ليس اعلان التعبئة العامة وفتح معسكرات التدريب فحسب المطلوب هو فتح تجنيد رسمي للجيش السوداني نعم تجنيد مليون جندي يخضعون للعقيدة العسكرية للجيش السوداني وليس تكوين مليشيات جديدة.

*المطلوب الرد على من يستهدفون الجيش بزيادة عدده وعتاده.

*المطلوب إطلاق كل الطاقات المكبوتة وعدم مواجهة المؤامرة بطاقات منقوصة.

*هل يعقل ان تطلق المليشيا سجناء السجون السودانية ليناصروها وتستعين بكل سجناء دول الجوار في شكل مرتزقة ويكون لنا نحن سجناء سياسيون.

*كيف نتجنب الاستفادة من ابناء السودان المخلصين تحت أي ذريعة وإستجابة لأي ضغوط.

*ارسل الزاكي طمل من سجنه في القضارف رسالة حزينة للخليفة عبد الله جاء فيها سيجيئ يوم تحتاج فيه للرجال امثالي ولن تجدهم.

*لقد جاء ذاك  اليوم وسقطت دولة المهدية واستشهد الخليفة في ام دبيكرات فقد واجه الغزو بطاقة منقوصة .. هل من معتبر.