راديو يوم القيامة الروسي.. طنين غامض ورسائل مشفرة
رغم انتهاء الحرب الباردة رسميًا، يرى النص أن منطقها لم يختفِ، بل عاد بأدوات أكثر غموضًا وتعقيدًا، في ظل تصاعد الصراعات غير المباشرة ورسائل الردع المشفّرة بين القوى الكبرى.
ويبرز «راديو يوم القيامة» الروسي (UVB-76) كرمز لعودة هذا المناخ، حسب موقع الدفاع العربي، إذ تواصل المحطة العسكرية الغامضة بث طنين ورسائل مشفّرة منذ أكثر من خمسين عامًا دون تفسير رسمي.
أعاد بث مقطوعة «بحيرة البجع» مؤخرًا، عقب إحباط هجوم مسيّرات استهدف مقرًا رئاسيًا روسيًا، إحياء رمزية تاريخية ارتبطت في الذاكرة الروسية بالأزمات الكبرى والتحولات المصيرية.
كما أثارت آخر رسالة مقتضبة بُثت مطلع 2026، بكلمة «الابتلاع» (غلوتانيه)، موجة تكهنات حول دلالاتها المحتملة.
وبين من يفسر هذه الرسائل باعتبارها تقنية بحتة، ومن يراها إشارات ردع وتحذير ضمن صراع آخذ في التصعيد، ربما الحرب الباردة لم تنتهِ فعليًا، بل تغيّرت أدواتها، ولا تزال تُدار من خلف الستار عبر رموز وإشارات تذكّر بأن منطق الصراع الدولي لم يغادر المشهد.