آخر الأخبار

شيخ أحمد الحبيب الصوت  الذي هز المنابر

خالي سكر

إيناس الشيخ سعيد

 

*لم يكن شيخ أحمد الحبيب  مجرد اسم عابر في تاريخ السودان بل كان  زلزالا فكريا واجتماعيا غير ملامح الحياة فى ولاية سنار ..ولد فى بيئة دينية تعمقت بالاصالة والمعرفة والفكر  ونشأ في أسرة متعلمة مما شكل تكوينه الباكر بضرورة العطاء.

*دخل التاريخ من أوسع الابواب نقش اسمه داخل الاحياء والقرى كأول شخصية عرفت فى دروب الثناء  محطما  احتكار الدنيا بمقولته لمن دامت.

*لم يكن عطاؤه  غاية  بل كان وسيلة لبث الطمانية وإرثا لا يندثر من الشجاعة إنه يمثل الشعب  في أبهى صور الصمود والعطاء وسيظل  مصدر إلهام لكل من يسعى للعطاء  مبرهنا أن التغيير يبدأ بكلمةو شجاعة وموقف كان حاضرا في كل

الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد  فارضا الاصطفاف الوطني خلف القوات المسلحة.

*ما قام به شيخ أحمد الحبيب من تسيير قوافل عدة  يستحق منا جميعا رفع القبعات إجلالًا وتعظيما له بكل المعاني.

*منذ اندلاع الحرب وقف شيخ احمد الحبيب مواقف بطولية خالدة كان  في المقدمة كل ماساءت الظروف وشخصت الأبصار.

*سطر نموذجا مشرفا في القيادة والعمل حافظ على بنية المجتمع من امن واستقرار رغم صعوبة الحياة وضيق ذات اليد.

*استقبل ابناء ولاية سنار هاشا باشا وهم خارج ولايتهم في ولايات أخرى بفعل النزوح احتضنهم دون تمييز، قام بتوفير كافة احتياجاتهم دون نقص كما دشن توزيع معينات الحياة رغم ظروف الحرب بشجاعته المعهودة متخذا قرارات حاسمة.

*مما أسس لحالة من الاستقرار والأمن كما بادر بصيانة  الطرق الداخلية بعد رجوع الاهالي الى الدندر  في تحد تنموي كبير كما كان داعما  للقوات المسلحة في معركة الكرامة الوطنية مجسدا وطنيته  منذ الأيام الأولى للمعركة.

*هذا غيض من فيض من سيرة عطرة ووتد من اوتاد الله فى الأرض.