آخر الأخبار

تورط الإمارات وإثيوبيا وتشاد.. مخطط جديدة يستهدف السودان

 

  • دخول مطار أصوصا الأثيوبي كقاعدة أساسية لتوفير الدعم لمليشيا آل دقلو لضرب مناطق سودانية حدودية
  • تفاصيل جديدة حول نقل مرتزقة تشاديين للدخول في حرب برية بالنيل الازرق

 

تقرير – أصداء سودانية:
دخلت دولة إثيوبيا في تقديم دعم مباشر من أراضيها لمليشيا الدعم السريع في السودان، كما فتحت معسكرات تدريب لعناصر الدعم السريع في معسكرات بالقرب من الحدود السودانية في تطور مثير ضد السودان، ولم تحترم اثيوبيا سيادة السودان وقدمت الدعم اللوجستي لعناصر المليشيا كما ساهمت الإمارات في مد المليشيا بطائرات مسيرة تنطلق من إثيوبيا لإستهداف منطقة النيل الأزرق.

تورط إثيوبيا والإمارات وتشاد:


كشفت معلومات موثقة عن خطة تقودها دولة الإمارات العربية المتحدة تهدف لإسقاط مدن استراتيجية في إقليم النيل الأزرق، وعلى رأسها العاصمة الدمازين ومدينة قيسان.
وتفيد التقارير بحشد مرتزقة من الجيش التشادي ونقلهم عبر الخطوط الجوية الإثيوبية للمشاركة في حرب برية مرتقبة، في محاولة لتوسيع جبهة النيل الأزرق والسيطرة على المناطق الحدودية الحيوية بالإقليم.

مطار أصوصا وغرفة العمليات:
وأكدت مصادر واسعة الاطلاع ل(أصداء سودانية) استمرار استخدام الإمارات لمطار (أصوصا) الإثيوبي كقاعدة أساسية لتوفير الدعم العسكري والمرتزقة لمليشيا الدعم السريع.
وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية بناء حظائر طائرات جديدة وتحسينات إنشائية في المطار لاستيعاب الطائرات المسيرة المقاتلة، والتي نُقل عن مخابرات إقليم بني شنقول استخدامها في استهداف ولايتي النيل الأزرق والأبيض.

مخطط للهجوم على النيل الأزرق:
وتهدف التحركات العسكرية، وفقاً لمصادر استخباراتية، إلى استجلاب آليات عسكرية ضخمة لمليشيا الدعم السريع عبر الحدود الإثيوبية لمهاجمة الكرمك وقيسان والزحف نحو مدينة الدمازين عاصمة إقليم النيل الأزرق.

تضييق الخناق:
وتأتي هذه الخطة في إطار مساعي المليشيا للسيطرة على الإقليم وضمه لما يسمى (دولة التأسيس) المزعومة، وذلك بعد تضييق الخناق على خطوط إمداد المليشيا في جبهات الغرب والشمال.

قواعد تدريب حدودية:


وكشف تقرير لموقع (أفريكا إنتلجنس) الاستخباراتي عن وجود قاعدة تدريب تابعة للمليشيا داخل الأراضي الإثيوبية، يتم فيها تجنيد عناصر من المناطق الحدودية.
ويمثل هذا المسار (شرياناً بديلاً) تحاول الإمارات فتحه عبر إثيوبيا لتعويض خطوط الإمداد المقطوعة عبر ليبيا وتشاد، مما تسبب في توتر دبلوماسي وأمني متصاعد بين السودان وإثيوبيا بسبب هذا النشاط العسكري المريب، والدعم الصريح من إثيوبيا للمليشيا المتمردة.

إستهداف محطات الكهرباء و المستشفيات:
وفي الأشهر الماضية استهدفت مسيرات المليشيا عدد من محطات الكهرباء والمستشفيات مما أدى الى سقوط عشرات المدنيين ما بين قتيل و جريح، وهناك إتهامات مباشرة لإثيوبيا التى تستخدم المليشيا المتمردة أراضيها لضرب البلاد.

تشاد دعمت التمرد:
بالرجوع إلى الأشهر الماضية نجد أن دولة تشاد فتحت مطاراتها على الحدود مع غرب السودان ،بدعم من الإمارات وقدمت دعم لوجستي عبر طائرات إماراتية هبطت في مطار نيالا بولاية جنوب دارفور، وكان الجيش السوداني إستهدف عدد من الطائرات الإماراتية في مطار نيالا كما تم تدمير عدد من العربات القتالية التى كانت في طريقها الى المليشيا عبر الحدود مع تشاد.

إفشال المخطط:


تعمل القوات المسلحة السودانية في إجهاض كل المؤامرات الخارجية من دول الجوار التى تدعم المليشيا وفتحت حدودها لتقديم كافة أشكال الدعم، وثقة الشعب السوداني في القوات المسلحة التى أفشلت مخططات المليشيا السابقة عبر تشاد، والآن تقاتل بشرف في محور النيل الأزرق لكسر شوكة التمرد ومعاونيه.