وفاة 3 مرضى كلى بنيالا بعد توقف مركز الغسيل خلال العيد
توفي ثلاثة من مرضى الكلى، بينهم امرأة، بمدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور، إثر توقف مركز غسيل الكلى عن العمل خلال أيام عيد الأضحى، وفق ما أفاد به سكان محليون ومصادر طبية، الأربعاء.
وقال مواطنون لـ”دارفور24″ إن توقف المركز خلال فترة العيد حرم المرضى من الحصول على جلسات الغسيل المنتظمة، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص، وسط تزايد المخاوف من استمرار تدهور الخدمات الصحية المرتبطة بعلاج مرضى الفشل الكلوي.
وأشار أحد السكان إلى أن الوفيات المرتبطة بمرض الكلى تشهد ارتفاعاً مستمراً، في ظل غياب إحصائيات دقيقة لحصر الحالات، لافتاً إلى أن نقص الكوادر الطبية المؤهلة وارتفاع تكلفة جلسة الغسيل الواحدة إلى نحو 300 ألف جنيه فاقما من معاناة المرضى وأسرهم.
ويواجه مركز غسيل الكلى، التابع لمستشفى نيالا التخصصي، أزمات تشغيلية متواصلة منذ اندلاع الحرب، بحسب إفادات مواطنين وأسر مرضى.
وكانت أسر مرضى قد أفادت في وقت سابق لـ”دارفور24″ بأن خدمة الغسيل تحولت عملياً إلى خدمة مدفوعة يتحمل المرضى تكاليفها، بما في ذلك الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية والمحاليل الوريدية والمستهلكات الطبية الأخرى.
وأكد سكان محليون أن الأوضاع ما تزال دون معالجة من الجهات الصحية المختصة، مشيرين إلى تراجع عدد جلسات الغسيل من جلستين أسبوعياً إلى جلسة واحدة فقط لكل مريض بسبب نقص الموارد وارتفاع التكاليف.
وسبق أن وثقت “دارفور24” وفاة أكثر من 13 مريض كلى خلال الفترة بين نوفمبر وديسمبر من العام الماضي، من بين نحو 50 مريضاً كانوا يتلقون العلاج بالمركز.
وفي محاولة للحد من الأزمة، أطلقت مجموعات من المتطوعين مبادرات خيرية لدعم المركز بالمستهلكات الطبية وتوفير الوقود اللازم لتشغيل المولد الكهربائي واستمرار الخدمة.