مدينة (مشاور سهل جمعة) مثني الإستقلال(المزروب) كنز السودان الذي عاد لأحضان الوطن
المزروب ــ أصداء سودانية:
تحرير الجيش والقوات المشتركة مدينة المزروب الجمعة الثاني من اكتوبر الجاري ، ليس مجرد تحرير مدينة فقط بل يحمل في طياته إفشال مخطط الإمارات لنهب ثروات هذه المدينة الحبلى بكنوز طبيعية لا تقدر بثمن.. فهي تختزن في باطنها إحتياطي هائل من اجود أنواع الذهب في العالم حسب بعض الجيولوجيينن وثروات أخرى لم يعلن عنها بعد، ولذلك حاول المدعو ،محمد بن زايد، السيطرة عليها عبر أذرعه من المليشيا المتمردة ومرتزقته الذين أغراهم بنصيب كبير من ذهبها، لكنها تحولت إلى محرقة لهم.. هذا بجانب ما تذخر به من ثروة حيوانية هائلة في مقدمتها الإبل.. بجانب كونها مدينة إستراتيجية هامة تربط مدينتي سودري وبارا، ولا تبعد عنهما سوى 90 كيلو.
من اشهر قبائلها قبيلة (المجانين)، ناظرها المرحوم، سليمان جابر جمعه سهل، الذي تم إغتياله بواسطة مسيرة مليشاوية في 17 اكتوبر 2025، وهو حفيد، مشاور جمعة سهل، الذي ثنى إقتراح إستقلال السودان من داخل البرلمان عام 1955.. وقبائلها الأخرى تتمثل في الكبابيش، والجوامعة، والكواهلة، والحمر البديرية، والركابية، والجبال البحرية.. وتشتهر بجمالها الطبيعي الساحر، وخصوبة أراضيها، وأشجار الهشاب المنتجة للصمغ العربي، بجانب الذرة والدخن والفول السوداني، والسمسم.. عودا حميدا.