مطالبات بالإتجاه للطاقة النووية لتوليد الكهرباء
نبه مدير عام وزارة الزراعة والثروة السمكية ولاية الخرطوم السابق د. تاج الدين عثمان سعيد لضرورة إعادة الدوله حساباتها وهي تبدأ مرحلة إعادة الإعمار ,وقال لابد من ترتيب الأولويات للتركيز على القطاعات ذات التأثيرات الإيجابية التي تلبي احتياجات الاقتصاد الكلي.
وأعتبرالقطاع الزراعي والحيواني أهم القطاعات كونه يحقق الأهداف المرجوة بامتياز، وقال تاج الدين إن القطاع الزراعي يحقق الأمن الغذائي بجانب مساهماته الكبيرة في الصادرات وعوائد العملات الصعبة، ويوفر فرص العمل للغالبية العظمي من الشعب وبالتالي المساعدة في رفع الدخل وتقليل حدة الفقر.
ونوه إلى أهمية استصحاب التصنيع الزراعي والغذائي لإحداث القيمة المضافة للمنتجات الزراعية وزيادة العائد منها والمساهمة في استقرار الإمداد طول العام.
وقال إن قطاع التعدين يحتاج للتنظيم والتحديث ، وتوفير الخدمات خاصة التعدين الأهلي وعدم تركه هكذا نهباً للممارسات العشوائية التي تقلل من انتاجيته وتجعله عرضة للمصاعب والتقلبات, وقال لابد من حماية المعدنين أنفسهم وتوفير بيئات مناسبة لهم لممارسة أعمالهم, وأشار إلى أنه من الضروري وضع تدابير وخطط لمعالجة الآثار الجانبية الضارة بالبيئة وتجريف التربة.
وقال فيما تمثل توفر الطاقة الكهربائية عنصراً أساسياً من عناصر الإنتاج لا غني عنه لكل القطاعات, ونقص الكهرباء واحد من المعوقات الكبرى في الاقتصاد السوداني, لذا لابد من العمل على زيادة مصادر الطاقة الكهربائية من المصادر الداخلية، ومن خلال الربط مع دول الجوار، و الاهتمام بالطاقات البديلة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بل والتفكير جدياً في ارتياد آفاق الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.فلا تقدم ولا انتاج بدون كهرباء.