آخر الأخبار

مصر والمبادرة التركية 

الوان الحياة 

صلاح عمر الشيخ  

 

رمادي :

*الزميلة العزيزة صباح موسى كتبت تغريدة مهمة حول ضرورة أن تكون مصر قريبة من المبادرة التركية باعتبار أن مصر هي الأقرب والأدرى بالمشكلة السودانية, وترى صباح أن الموقف المصري الواضح والمنحاز للشعب السوداني يفرض عليها أن تكون على قمة من يدفعون للحل ولوقف الحرب لصالح الشعب السوداني .

هذا ما دفعني للكتابة حول هذا الموضوع لأننى لا أرى حل يمكن أن يكون أو مبادرة خارجية لوقف الحرب لا يكون لمصر دور فيها أو أحد مهندسيها لأنها الأكثر معرفة بما ينفع السودان وأهله وضرورة أن يكون الحل متفقا مع المطلوبات السودانية, فالمصالح المشتركة تجعل مصر الأكثر حرصا على عدم تجاوز هذه المصالح .

*ولأن المبادرة المصرية في جمع الإمارات والسودان قد سبقت المبادرة التركية كان لابد من إشراكها في هذه المبادرة الجديدة, وبرغم علاقتنا المتينة مع تركيا إلا أن علاقتنا مع مصر لا يعلى عليها وجودها في أي مفاوضات أو أي مبادرة لوقف الحرب يجعلنا نطمئن ونثق في أهداف ومرامي المبادرة.

*فيما يلي ننشر نص تغريدة الزميلة صباح موسى.

*ينبغي أن تكون مصر فاعلة وقريبة من المبادرة التركية لحل الخلاف بين السودان والإمارات، فمصر لم يتزحزح موقفها منذ بداية الحرب في السودان، وظلت ثوابتها حاضرة في المشهد بالحفاظ على المؤسسات وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للسودان، والحفاظ على أمن واستقرار السودان ووحدته وسلامة أراضيه، كما رفضت مصر المساواة بين الجيش ومليشيا الدعم السريع، هذه الثوابت لم تكن مجرد شعارات بل كانت حائط صد منيع لكل الأجندات التي كانت تريد أن تنل من السودان.

*إن تركيا تربطها علاقات جيدة بالسودان ومصالح كبيرة، إلا أن مصر يربطها مع السودان قبل المصالح والعلاقات والتاريخ والجوار والدم والنيل وكل وشائج القربى، يربطها أمن قومي ومصير مشترك، وهذا ما يؤهلها لأن تكون وسيط آمن وموثوق في حل الأزمة السودانية وكل ما ترتب عليها.