آخر الأخبار

  تفاصيل إحباط أكبر هجوم جوي استهدف الأبيض

الجيش:استهداف المسيرات الإنتحارية لـ(آل دقلو) للمستشفيات  (هزيمة أخلاقية)

شنت مليشيا الدعم السريع فجر، الأحد، هجومًا جويًا واسعًا مستخدمة الطائرات المسيّرة على مدن الأبيض وكوستي.

وكشف الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية إن المليشيا استهدفت عددا من المنشآت المدنية بمسيرات إنتحارية .وأكد العميد ركن عاصم عوض أن الاستهداف تسبب في حدوث أضرار في المستشفى التعليمي ومستشفى الضمان وعدد من الأحياء السكنية وبعض المرافق الخدمية .واشار بحسب بيان إلى عدم وجود خسائر في الأرواح .وجزم بان ما جرى هزيمة أخلاقية وتاكيدا على تماديهم في تحدي القانون الدولي الانساني وإلحاق الأذى بالمواطنين الأبرياء.

وفي ذات السياق قالت مصادر محلية وشهود عيان لـ(سودان تربيون) إنه في وقت مبكر من صباح الأحد  هاجم سرب من الطائرات المسيّرة التابعة للمليشيا عدة مواقع بشمال كردفان”.

وأفادت أن الدفاعات الأرضية التابعة لقيادة الفرقة الخامسة مشاه تصدت للهجوم وتمكنت من إسقاط ما لا يقل عن عشرة مسيرة انتحارية، فيما أشار شهود عيان عن سماعهم دوي انفجار قوي بالقرب من قاعدة الجيش الرئيسية في شمال كردفان.وتسببت مسيرة انتحارية في احداث ضرر بسوق المحاصيل في الأبيض.

وخلال الأشهر الماضية ظلت الأبيض التي حولها الجيش مركزاً لإدارة العمليات العسكرية في أقاليم كردفان ودارفور، تتعرض لقصف جوي ومدفعي من المليشيا استهدف منشآت مدنية من بينها استاد المدينة علاوة على المنطقة الصناعية ومستشفى الضمان وفندقا كما شمل القصف مواقع عسكرية منها قيادة الفرقة الخامسة مشاه والمستشفى العسكري.

ويأتي تكثيف الهجوم على الأبيض بالتزامن مع حشود عسكرية ضخمة للطرفين في أجزاء واسعة من إقليم كردفان وهو ما يشير إلى أن الأوضاع العسكرية في المنطقة تتجه نحو مزيد من التصعيد.

وبالتزامن مع الهجوم الذي تعرضت له مدينة الأبيض حاولت ذات المسيرات مهاجمة مواقع عسكرية في مدينة كوستي بما في ذلك قيادة الفرقة 18 مشاه، حيث أفاد شهود عيان عن سماعهم لدوي انفجارات وإطلاق كثيف للمضادات الأرضية بالقرب من الميناء النهري.وفي 29 سبتمبر المنصرم كشف تقرير أصدره مختبر الشؤون الإنسانية في جامعة ييل الأميركية عن رصد استعداد المليشيا لشن هجوم واسع بالطائرات المسيرة، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية 43 طائرة مسيرة على الأقل قرب مطار نيالا.

وأوضح التقرير أن صور الأقمار الصناعية وثّقت لـ 16 منصة إطلاق طائرات مسيرة قرب مطار نيالا حتى 26 سبتمبر الماضي ، قبل أن يُضاف إليها 20 منصة أخرى.

وقالت مصادر محلية وشهود عيان لـ”سودان تربيون” إنه “في وقت مبكر من صباح اليوم هاجم سرب من الطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع عدة مواقع بولاية شمال كردفان”.

وأفادت أن الدفاعات الأرضية التابعة لقيادة الفرقة الخامسة مشاه تصدت للهجوم وتمكنت من إسقاط ما لا يقل عن عشرة مسيرة انتحارية، فيما أشار شهود عيان عن سماعهم دوي انفجار قوي بالقرب من قاعدة الجيش الرئيسية في شمال كردفان.وخلال الأشهر الماضية ظلت الأبيض التي حولها الجيش مركزاً لإدارة العمليات العسكرية في أقاليم كردفان ودارفور، تتعرض لقصف جوي ومدفعي من الدعم السريع استهدف منشآت مدنية من بينها استاد المدينة علاوة على المنطقة الصناعية ومستشفى الضمان وفندقا كما شمل القصف مواقع عسكرية منها قيادة الفرقة الخامسة مشاه والمستشفى العسكري.ويأتي تكثيف الهجوم على الأبيض بالتزامن مع حشود عسكرية ضخمة للطرفين في أجزاء واسعة من إقليم كردفان وهو ما يشير إلى أن الأوضاع العسكرية في المنطقة تتجه نحو مزيد من التصعيد.

وبالتزامن مع الهجوم الذي تعرضت له مدينة الأبيض حاولت ذات المسيرات مهاجمة مواقع عسكرية في مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض بما في ذلك قيادة الفرقة 18 مشاه، حيث أفاد شهود عيان عن سماعهم لدوي انفجارات وإطلاق كثيف للمضادات الأرضية بالقرب من الميناء النهري.

وفي 29 سبتمبر المنصرم كشف تقرير أصدره مختبر الشؤون الإنسانية في جامعة ييل الأميركية عن رصد استعداد الدعم السريع لشن هجوم واسع بالطائرات المسيرة، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية 43 طائرة مسيرة على الأقل قرب مطار نيالا. وأوضح التقرير أن صور الأقمار الصناعية وثّقت لـ 16 منصة إطلاق طائرات مسيرة قرب مطار نيالا حتى 26 سبتمبر الماضي ، قبل أن يُضاف إليها 20 منصة أخرى.

وفي ذات السياق قال مجلس الوزراء السوداني برئاسة كامل إدريس، إن هجوم المليشيا بطائرات مسيرة على مدينة الأبيض، تصعيد خطير يضاف إلى سجل انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي الإنساني.

وأوضح المجلس في بيان، أن الهحوم يكشف عن إصرار الدعم السريع على تعريض حياة المدنيين للخطر، وتخريب البنية التحتية والخدمات الأساسية، وأضاف: (تدين الحكومة بأشد العبارات هذا الهجوم الإرهابي، وتؤكد مضيها في أداء واجبها الوطني لحماية المدنيين، والتصدي للعدوان، والعمل على استعادة الأمن والاستقرار وترسيخ دولة القانون).