آخر الأخبار

الأمن.. الحارس الأمين.. بكل مكان

هوامش

عمر إسماعيل

 

*عادت الخرطوم (العاصمة المثلثة) إلى استقبال أهلها الذين رحلوا مؤقتا من أفعال الأوباش.

⁠*عادت الخرطوم وجرى (الدم) في عروقها وتنفست أسواقها ومدارسها ومراكزها الصحية ودوائر  الحكومة حتى (المركز) بدأت تعود من (بورسودان) عادت كل المواقف العامة مع حكايات (أيام الاوباش) المرة ليكون مع حدث لن يتكرر ثانية كيف يكون إنسان العاصمة بكل السودان لابد من (بطاقة) من هو اللاجئ ومن هو النازح.. وأين يعمل وكيف تكون الإيجارات للمنازل ومن الذي يسكن في هذا أو ذاك من المنازل، هكذا لابد أن تعرف القيادات والمسؤولين من الذي يعمل ولا يعمل.

⁠*كل الأسئلة لن تمر دون إجابات ومن هنا إن السؤال الكبير والأول هو أهمية (رجل الأمن) بصفة عامة وهناك جوانب أخرى في الأمن السياسي والاجتماعي والاقتصادي حتى الرياضة وغيرها.. بصراحة لابد من (أمن) في الحياة كلها نبدأ من تجمعات السكن أو بالقرب من المدارس والمراكز الصحية للخدمات ومحطات المياه كم نتمنى أن تتم لمياه النيل فهي أفضل والكهرباء ومواقف المواصلات من الأول يشرف على المواصلات الأهلية ويخضعها للرقابة حتى لا تقع  كارثة.. ثم السؤال عن إهمال الصغار الذين يتواصلون (على كيفهم) لوحدهم للأسف وقعت بعض الحوادث اختطاف للصغار من الجنسين يريد (المجرمون فدية) مالية حتى يطلق سراح الصغار ثم لابد أن يكون الأمن في كل زمان ومكان في المساجد والمواقف والمراكز العامة وأيضاً إنشاء مراكز صغيرة في الأحياء حتى يكون الرجل الشرطي بالقرب من المواطن خاصة أهمية العمل ليس للأمن بل يمكن يكون في أحيانا كبيرة الترحيل والطوارئ بالليل بالذات في حالات المرض المفاجأة وغير ذلك.

⁠*ثم الباصات الحكومية وتنشيط التاكسي وتجديده والأمن هو (المهم) في السوق والمواصلات والإبلاغ عن الخدمات.. هكذا نريد رجل الأمن وهو من يتابع مع اصحاب المهن الأساسية والخدمات الضرورية ولابد أن يتابع (حالة السوق ).. فهنا تبدو أهمية الأمن الاقتصادي إلى جانب متابعة جماعة بيع العملة وحراسة البنوك والمحلات المهمة.. ومراجعة الأسعار وسلامة المواصفات.. هذا بجانب الأمن الاجتماعي لابد من تنشيط العمل الاجتماعي بالإضافة للرياضة في الأحياء وحتى الأندية الكبرى.

⁠*عادت الخرطوم وستعود أكبر لابد من افتتاح الفنادق من الدرجة الثالثة والتانية والأولى والممتازة والقاعات والصالات ووضع ذلك في لائحة لإيقاف الفوضى التي (كانت).. وبتر المنادين بالصراخ باسم المظاهرات.

⁠*نريد العاصمة (جميلة) كما كانت بل اجمل من الماضي وتركز على الأمن لأن السودان هو المستهدف وإنسانه في الأمن هو حارس الوطن وكل إنسان لكل مكان وزمان لابد أن يتعلم كيف يكون (زول امن) فكلنا كذلك لابد أن (يلم) الإنسان السوداني بكل (ضروب الأمن) فهو الحياة العامة لابد من حياة آمنة.

⁠*الأمن العام والمخابرات ومعه (الجيش والشرطة وغيره) فالحياة (سلامة وسلام) ومن هنا ضروب الحياة تكون (آمنة) فكلنا (حراس الوطن).

⁠*واخيراً لابد أن تكون الخرطوم في ثوب جديد زاهية ونظيفة و(آمنة ) مثل: أي عاصمة عالمية.. ويكفيها في الجمال انها تغتسل كل صباح ومساء بماء النيل الازرق والأبيض ونهر النيل.