آخر الأخبار

مُسيرّات الدعم السريع تهاجم «ربك» وسقوط ضحايا

في تصعيد جديد، شهدت مدينة ربك مساء الأربعاء 5 مارس 2025، ضربات استهدفت، منشآت مدنية واقتصادية، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات وسط المواطنين، إلى جانب أضرار مادية في عدد من المواقع الحيوية.

 

وأفاد مصدر عسكري، في حديثه لـ”الترا سودان”، أن الهجوم طال مصنعًا للثلج وشركة “أبرسي” للوقود، وألحق أضرارًا بجرار محمل بالوقود في مدينة ربك، وذلك بالقرب من كبري كوستي الذي يربط مدينة ربك بمدينة كوستي.

 

وأكد مصدر آخر سقوط ضحايا مدنيين في “ملحمة أولاد أم درمان”، مشيرًا إلى أن الحصر النهائي للخسائر البشرية لم يكتمل بعد، غير أن المعلومات الأولية تفيد بمقتل وإصابة عدد من المواطنين، بينهم حالات حرجة، جرى نقلهم إلى مستشفيات مدينة ربك لتلقي العلاج.

 

وفي تصريحات عقب الهجوم، قال والي النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى إن الهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت مدينة كوستي لن تؤثر على عزيمة الجيش والقوات المساندة في مواصلة القتال ضد قوات الدعم السريع.

 

وأضاف الوالي، خلال تفقده الأضرار التي خلفتها الهجمات، أن استهداف الأعيان المدنية يأتي ضمن هجمات متكررة تستهدف المنشآت الخدمية ومستودعات الوقود في الولاية.

 

في السياق، قال المتحدث باسم التحالف السوداني محمد السماني إن الدعم السريع أصبحت تستخدم المسيرات على مستوى ولاية النيل الأبيض في كوستي وربك، مشيرًا إلى وقوع أضرار كبيرة بالمنازل في المدينتين.

 

وأضاف أن هذا التطور العسكري “جاء نتيجة ضعف الكادر القتالي لدى الدعم السريع، التي تعرضت لهزائم متكررة خلال الفترة السابقة، ما أضعف قدراتها البشرية”، حد قوله.

 

وأوضح السماني، في تصريح لـ”الترا سودان”، أن الدعم السريع لجأت إلى الضرب بالمسيرات، وأصبحت تستهدف مؤسسات مدنية وأخرى خدمية تقدم خدمات للمواطنين، بهدف بث الرعب في نفوسهم وإحداث بلبلة أمنية في عدد من مدن الولاية.

 

وأشار إلى أن لديهم معلومات مؤكدة عن المنصات التي تنطلق منها هذه المسيرات، سواء من داخل الحدود السودانية أو من دول الجوار، مضيفًا: “رسالتنا أن المواطن هو المسؤول الأمني الأول عن أمن الولاية”، لافتًا إلى أن الدعم السريع “تنتهج سلوكًا بربريًا لا يراعي سلامة المواطنين”، بحسب تعبيره.

 

وأكد أن التأثير الاقتصادي بات واضحًا، إذ أصبحت المسيرات تستهدف المنشآت الاقتصادية، ما ينعكس سلبًا على حياة المواطنين، وهدفها في نهاية المطاف إفقار المواطن وزيادة معاناته المعيشية.