آخر الأخبار

أكتوبر  الوردي ..في الكشف حياة

همس وجهر

ناهد اوشي

 

*الحملة الصحية العالمية  التوعويه تأتي تضامنا مع النساء اللائي اصبن  بسرطان الثدي وتتزامن مع شهر أكتوبر من كل عام  لتشجيع الكشف المبكر والحد من خطر الإصابة بسرطان الثدي  و الذي يصيب 2.4 مليون امرأة حول العالم.

*حملة توعوية ودعم معنوي خلال اكتوبر الذي يُعرف  بلونه الوردي المميز تتضمن العديد من الحملات والبرامج المصممة لتقديم الدعم للأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الثدي (نقول الاشخاص لأن الرجل ايضا يصاب بسرطان الثدي).

*وفي العام 2022 أعلنت منظمة الصحة العالمية أن نسبة الإصابة العالمية بسرطان الثدي بلغت 2.3 مليون امرأة مُصابة، مُشيرة إلى أن نسبة الوفيات تُقارب نحو 670 ألف امرأة، لافتة إلى أن معظم الإصابات بهذا النوع، لا يكون سببها أي عوامل خارجية أو فسيولوجية تُساعد على نموه في الجسم.

*لهذا كله فان التوعية  والكشف المبكر حياه لكل امرأه وحياة المرأه تعني حياة للمجتمع ككل حيث انها تمثل الام –الأخت- الزوجة-  الابنة- الرفيقة- الزميلة والقابضة على زمام الأمور الحياتية فهي كل الحياة وليست نصف المجتمع كما يشاع.

*يتبنى شهر التوعية بسرطان الثدي(خلال  أكتوبر الوردي) العديد من الأهداف، التي تتراوح بين صحية ومجتمعية، وتتمثل في:

– تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر إذ يُعد الفحص الدوري والمبكر الوسيلة الأكثر فاعلية لاكتشاف سرطان الثدي في مراحله الأولى، مما يزيد من فرص الشفاء بشكل كبير.. وتثقيف السيدات حول طرق الفحص الذاتي للثدي من خلال تعريف المرأة بخطوات الفحص المنزلي، وكيفية ملاحظة أي تغيرات قد تستدعي زيارة الطبيب.

– تشجيع السيدات على المتابعة الطبية المنتظمة سواء بإجراء فحص الماموغرام، أو الفحوصات المخبرية اللازمة، لضمان الاطمئنان على الصحة العامة للثدي.

– تقديم الدعم النفسي والمعنوي لمحاربات السرطان عبر إبراز قصص النجاح، وغرس الأمل والإصرار لدى المريضات لمواصلة رحلة العلاج بثقة.

– تعزيز دور المؤسسات الطبية والمجتمعية حيث تقوم العديد من المؤسسات بتنظيم الحملات التوعوية، وتوفير الخدمات والفحوصات بأسعار رمزية أو مجانية خلال الشهر، دعمًا لحق كل سيدة في الوقاية والرعاية الصحية.

– وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض من خلال نشر المعلومات الطبية الموثوقة، وتوضيح أن الكشف المبكر لا يعني الخوف، بل هو خطوة نحو الأمان(منقول بتصرف).

*سرطان الثدي ليس آخرالمطاف او بداية النهاية لحياة المصاب بل هو بداية لحياة يملؤها الايمان والعزيمة على محاربة المرض  مبكرا قبل استفحاله والمضي قدما نحو العطاء والأداء  المهني والاسري والاجتماعي والاقتصادي  بتميز وجدارة.

والله ولي التوفيق