آخر الأخبار

الشريفية مريم تنعي عمها الهندي

بورتسودان – أصداء سودانية
قالت الشريفية مريم الهندي: حملت إلينا الأخبار مساء هذا اليوم المبارك نبأ رحيل عمنا الشريف عبدالله الشريف عبدالرحمن الشريف يوسف الهندي عن دنيانا الفانية إلى رحاب ربه الكريم الاكرم إثر علة لم تمهله طويلا.
وتابعت في تعزيتها: اليوم ترجلت رايه من رايات ودالهندي السامقه الشامخه العظيمه اليوم ترجل فارس مغوار من فرسان ودالهندي الاحرار اليوم ترجل بحر من بحور العلوم اللدنية تاركا ارث ادبي واخلاقي لايستهان به رحل الرجل الاشم عزيز النفس طويل البال قليل السؤال ولم يبالي بعلته.
الشريف عبدالله الشريف عبدالرحمن الشريف يوسف الهندي هو ليس رجل كبقية الرجال الشريف عبدالله ابن الشريف عبدالرحمن كان ركن شديد من اركان بيت ال الهندي ياوي اليه طالبي العلوم وطالبي المشورة وطالبي الدين وطالبي السياسه كان بحرا من بحور جده المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم نهل من علمه العلماء والفقهاء ارتبط وصفا واسما ب الشريف (العفيف النضيف بحر العلوم الماليهو ساحل) عرف بجهاده و مجاهداته في شرق السودان و الجزيرة وسنار وحلفا خشم القربه في حلحل كثير من المشاكل العضال و له مبادرات و مساهمات ذات أثر في كثير من المجالات السياسية والادبية والثقافية داخل السودان مع اهل السودان فقد كان بيته مزار علم ونبراس كان محافظا على خيوط صلاة كثيرة طيبه تركها له ال الشريف يوسف الهندي مع ملوك ورؤساء وامراء وساده مثل ملوك المملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية الهاشمية فحافظ عليها كتاريخ مديد امتد مع اسرة الشريف يوسف الهندي كتاريخ حافلا بالمواقف الوطنية المشرفة ، تاريخ وارث تخطى المائة عام خلت ولم يستخدمها يوما في امور شخصية على الاطلاق لعفته ونزاهته المشهودة.
كان الشريف عبدالله رجلا كريماً شهماً ،مضيافا هاشا باشا و رقيقاً تنهمر دموعه في المواقف الإنسانية كأنه طفل وكان شديداً في مواقف الشدة ، كان عموداً وسط أهله و شامةً بين إخوانه ولاغرو فهو الشريف عبدالله اب شامه سميُ عمه الاكرم الشريف عبدالله اب شامه ابن الشريف يوسف الهندي انعم واكرم بهم ذرية بعضها من بعض ولعمري هم رجالٌ لن يجود الزمان بمثلهم .
اللهم تقبله في عليين و اغفر له و ارحمه و ارض عنه و ارفع درجته و اجعل الجنة داره و قراره .والهمنا الصبر ياالله في مصابنا الجلل هذا
التعازي و المواساة موصولة لجميع ال الشريف يوسف الهندي ولكل محبيهم ومريديهم وخلفائهم وجيرانهم ومعارفهم ومحاسيبهم وانسابهم وجميع عارفي فضله داخل وخارج السودان .
و لا نقول إلا ما يرضي الله (إنا لله و إنا إليه راجعون)