آخر الأخبار

من سجلات الذاكرة الوطنية… رموز ومواقف وميلاد أمة

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*ربما لم يفهم الكثيرون بعد، أن إيقاف نبض الوطن وتجفيف الحياة، هو البند الأهم الذي يحرك كل مظاهر (الفوضى والخراب) والركاكة السياسية التي نعايشها منذ أن أصبح صبح (الثورة المسروقة).. أما كيف يكون هذا؟ الإجابة تأتي من هذا (الإستهداف) المتواصل الذي ظل يطال من حققوا (التنمية العصية) من تحت الحصار ودخان الحرب ونزيف الدم والدموع…فما كان في تصور (العملاء) وأسيادهم في الخارج، أن ينجز (الضابط الشامخ) عبد الرحيم محمد حسين، هذا التطور (البشري والعمراني) المثير للدهشة في ذاك الزمن المخنوق بالمصاعب وشح المال، وهو يجعل من ساحة القيادة العامة (تشرئب) بعنقها معماراً أنيقاً مثيراً؟ وماكان في بالهم أن يروا (النفط يتدفق) على يد (الوزير القامة) د. عوض الجاز وهم من (منعوا) أن تصل إليه المادة المستخدمة في تكرير النفط، فما فهموا حتى اليوم كيف حصل عليها وكيف (استخرج) النفط و(صدره) وملأ الخزينة العامة بالعملات الصعبة.

*وهنالك السياسي (العبقري الذكي) الأستاذ علي عثمان محمد طه الذي يجيد (الصمت والإستماع) بحرفية عالية في آنٍ واحد ،ويعرف كيف يسدد (الأهداف الذهبية) في الوقت المناسب فيربك الخصم والصديق…وهنا (أسد الكداد) أحمد هارون (القيادي الخلوق) الذي لا يعرف المستحيل، وهو يجعل من كردفان ولاية تناطح (جمال ورقي) المدن الكبرى وجعل إنسانها في قناعة بأن مثل أحمد هارون لن يتكرر…وفي ساحات (المجد والثبات) يشهد التأريخ للصنديد د. الفاتح عزالدين أنه رجل المهمات الصعبة الذي لايخشى في الحق لومة لائم، والذي هزم (تخرصات السفهاء)، وظل مرفوع الرأس، يمضي في رحلة (الخير والبركة) مع (القرآن العظيم) تلاوة وحفظاً وتدبراً، فكان إعتقاله (فتحاً جديداً) يضيفه لسيرته المعطرة بالتقوى والصبر وجمال الطبع.

*وفيهم ومنهم د. الطيب محمد خير الذي سموه (بالسيخة) التي تهشًم رؤوس الفتنة والعمالة، (مقدام) لايهاب الصعاب وفي يديه (مبضع الجراح) القادر على إزالة الأورام التي أراد بها (اللئام) تمزيق جسد الوطن، وفي كراسته الخاصة (قصائد) في نكهة الشرف الباذخ…وهنا يشمخ القائد الفذ د. نافع علي نافع رمز (المجد والكبرياء) الذي لايهاب الصعاب، سيف بتار ونار تحرق كل عميل مأجور…وهنا الرجل الأمة عبد الرحمن الخضر (شعلة) الانجازات المعجزات، (الحاضر) في كل زمان ومكان تملأه التقوى ويحتويه الصبر الجميل.. أما أنت يا محمد حاتم فقد ظللت فينا (قامة) لايطالها تردد، لاتسكت عن قول الحق، صابر محتسب، أسد هصور عند ملاقاة الخصوم لاتشغله وظيفة مهما كبرت ولايسأل عن عائد مالي من عرق جبينه يدخل جيبه إلا بعد أن يتأكد أنه حقه الذي نتج عن عرقه.

*ونواصل تصفح سيرة (أسود الحق) في منعطف إستعادة كرامة الوطن وعند مشارف الميلاد الجديد حينما تقرع (طبول العز) …ويخرج الوطن (شامخاً) من بين ثنايا النصر الكبير بعد (سحق) التمرد وأذنابه فلا يستطيع صناع الخراب طمسه ولايستطيع (مخدميهم) أن يعودوا بنا للوراء…. المجد لفرسان الكرامة وللوطن والشعب ورموزنا الخالدة.

سنكتب ونكتب