إشادة أممية بمشروع النقد مقابل العمل بالسودان
أشادت المنسق المقيم للأمم المتحدة بالسودان، دنيس براون، بالإنجازات التي تحققت ضمن مشروع “النقد مقابل العمل”، الذي تنفذه منظمة “هيومن أبيل” البريطانية، بشراكة مع محلية الخرطوم عبر هيئة النظافة، وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
ويهدف المشروع إلى تشغيل المواطنين في المناطق المتأثرة بالحرب بمحلية الخرطوم في مجال النظافة وإصحاح البيئة.
وخلال زيارتها يوم الاثنين للمشروع، تفقدت براون، مرحلة إعادة تأهيل ونظافة وتجميل شارع محمد نجيب بحضور عمر عثمان، مدير هيئة نظافة محلية الخرطوم، ممثل المدير التنفيذي للمحلية، ومدير المشروع عبد البارئ حسن، والوفد المرافق لها.
وأكدت براون، أن زيارتها هدفت لدعم مواصلة تنفيذ المشروعات المشتركة بين محلية الخرطوم وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة “هيومن أبيل” في إطار دعم برنامج نقل النفايات، وتزويد المراكز الصحية بالطاقة الشمسية، واللقاحات ضمن برامج الصحة الوقائية، بالإضافة إلى المساهمة في صيانة المدارس وتوفير الإجلاس للطلاب.
من جانبه، قال عمر عثمان، مدير هيئة نظافة محلية الخرطوم، “كان لدينا 300 ألف طن من تراكمات النفايات قضينا الآن على 60 إلى 70 % منها بالتعاون مع مختلف الجهات وعلى رأسهم شركاؤنا في منظمة هيومان أبيل.
وثمّن عمر، دورهم في دعم جهود إصحاح البيئة في محلية الخرطوم ومساهمتهم في دعم الأسر المتضررة من الحرب من خلال برنامج “النقد مقابل العمل”، وما قدموه من دعم لوجستي خاصة الوقود اللازم لتشغيل الآليات لنقل النفايات، وتنظيمهم لحملات التوعية الصحية ورفع الحس البيئي للمواطنين، ومساهمة المنظمة في تجميل الشوارع ودعم المراكز الصحية.
وقال عمر نأمل في استمرار الشراكة لتحقيق هدفنا في جعل محلية الخرطوم محلية معافاة وصحيحة وسليمة من ناحية البيئة.”
وقال مدير مشروع “النقد مقابل العمل” عبد البارئ حسن وفرنا (70) سلة مهملات تم تصميمها على حجمين تم توزيعها على شوارع (الستين، المطار، وشارع محمد نجيب).
أضاف عبد البارئ، أن “هيومن أبيل” ضمن مشروعها “النقد مقابل العمل” بدأت في الجانب الجمالي بتأهيل شارع محمد نجيب “من شارع واحد العمارات إلى شارع واحد وستين” بتركيب إنترلوك وكربستون، وقال عبد البارئ إن العمل فيه أنجز بنسبة 80%.
وأضاف أن هناك برنامج مصاحب لهذا العمل يتمثل في تركيب وحدات طاقة شمسية لخمسة مراكز صحية بالخرطوم هي (المايقوما، السجانة، الفردوس، سوبا، ومركز صحي الصحافة مربع 19).
كما تم تركيب طاقات شمسية بأربعة أبار مياه بمحطة سبعة واللاماب والجريف ونادي النيل في الرميلة وثلاثة مدارس هي (المقرن، فاطمة الزهراء بجبرة، ومدرسة السجانة الابتدائية).
وقال عبد البارئ إن التحدي الأكبر الذي واجههم في المشروع، كان إزالة الأوساخ التي تجمعت بواسطة الفرق والمواطنين الذين قاموا بحملات النظافة وتجميع الأوساخ وتم التخلص من الأوساخ بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتم ترحيلها إلى المكب الوسيط بالرميلة بالتعاون مع هيئة نظافة الخرطوم.
وأضاف عبد البارئ أن زيارة المنسق المقيم للأمم المتحدة بالسودان، دنيس براون، للمشروع اليوم تدعم وتعزز الشراكة القائمة بين “هيومن أبيل” وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الممول للمشروع.