
العصافير لن تغرد لأنها تخاف الحرب
هوامش
عمر إسماعيل
*أنظر إلى ما حولك.. وارخي مسامعك.. وماذا ترى؟ منذ 4 سنوات حركة تثير العجاج من خلفك.. انها معركة وصوت الرصاص.
*كل الناس – بعد (الأمطار الغزيرة) تعلموا أن ينتبهوا بعد أمطار (1988) لأهمية (الطقس) و(تخزين) بعض وجبات لزوم ايام (المطر) وبعض السيول التي تمنع الذهاب إلى (الطابونة) ان كانت تعمل.. في زمانها ذاك.
*إنها (كابوس) وكارثة – هي هناك حرب – وامطار بعدها – كانت بمثابة تحد مع الصبر.
*الآن – نحن في صفحات جديدة – هي الأخطر – شيء من الرصاص، الذي يهدد الناس في (بيوتهم) بعد أن طردوا (الاوباش) بلا رجعة.. من الخرطوم – وملتقى النيلين..
نعم.. بدون رجعة.. نحن لهم بالمرصاد
*السماء السودانية – هادئة ولكن هذه (الطيور) تنتقل من مكان لآخر عند كل (صاروخ) يشق صمت (البحر).. هناك وتلك الطيور تحمي (نفسها) في (مكان) آمن – حتى لا يقتلها مجرد الصوت القوي (للطائرات المقاتلة) من الشرق أو الغرب – طيور تبحث في كل مكان عن مكان تتغذى وتحتضن فيه صغارها.
*كل (الناس) هناك – ينظرون إلى (اعلى) عند كل إنذار.. وبالتالي – الطيور لا تنسى، حالتها.. هذه (الأسراب) الضخمة من هنا – إلى هناك تطير، وكأنما هي تبكي.. حالها فارحموا الطيور لتعيش.
*حرب الخليج – اعتقد انها هي الأكبر التي جعلت الطيور في رحلات وهاجرت بحثاً عن أماكن هادئة وآمنة – انها نزحت تغير طبيعة مكانها.. وأين الماء والغذاء.
*الشعراء والمغنيين الكبار والصغار رددوا بالإعجاب.. الطيور.. لها مواسم هجرات، منظمة ولكن الحروب هي التي جعلتها في (فوضى) ونزوح – نعم لا تعرف أين تبقى وكيف تسكن وأين.. أليس لها الحق ان (تطمئن) على الصغار الذين تركتهم في أغصان الأشجار – بدون طعام.. هذه مهددات قوية لجعل الطيور – في حالة (انقراض) وفناء…! الطيور بكل أنواعها وأشكالها.
*غنوا مع (الطيور) لتبقى في حالة سلام وليس كما يهدد الكبار في (الأمن الدولي) ان الدول تغني و(تتبختر) انها لا يهمها ان ماتت الطيور ام لا.. وقتلت العش الهادئ.. طيور السلام.
*هجرة العصافير – او الطيور او الصقور، و(حمام السلام) وغيرها وكلها (نحتاج جداً لها) في الحالتين (السلام، او الحرب) ففي البيئة والمناخ هي ما نريد للطيور.. ابداً – ليكون للحياة مذاق وطعم (الحلوة) فالدنيا بدون (طيور) تجعل (الاسود) والتماسيح.. تمرح وتسرح.. كما تريد.. تخشى الحيوانات المفترسة هناك في الصالات المغلقة.
*الدنيا – كلها – فيها القوي والضعيف.. نريد أن يكون العالم بدون قتال – كما نتمنى – ولكن لا يمكن، مادام (بني صهيون) (والاوباش) لن يتركوا الطيور والحمام على هذه البسيطة.
*في بلدنا نحافظ على (طيورنا) وضفاف النيل والبحر.. نريد بلدا كلها أنواع طيورها.. لا تهاجر.
*وتستمر (هجرة) العصافير وكل أنواع الطيور.. ويعني (أنا يا طير بشوفك) ترعاك القدرة الإلهية.. نريد ليقوى الإنسان (الضعيف) – ليصير العالم – في توازن واضح – ويعيش في سلام وتغني الطيور ومعها كل إنسان.
*ايها العالم (اوقفوا) الحرب – هنا وهناك – والنار تعرف ان تأكل – ولن تقف.. انها تقضي على الأخضر واليابس.. معاً – تأتي – وأجنحة الطيور (رهيفة).. اتركوا.. الحرب هنا وهناك الانسان في شرق وغرب الدنيا مع الطيور لا تريد الحرب.. فهي تنشر الأمراض والجوع وكل ما هو مكروه.. وتعالوا مع صوت الطيور كلها والعصافير نغني للسلام والحب.