(روابط دارفور) في المملكة المتحدة ترحب بالعقوبات الأمريكية على (حميدتي)
لندن – أصداء سودانية
رحب تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة بقرار فرض عقوبات أمريكية على قائد ميليشيا الجنجويد (حميدتي)، وموردي الأسلحة والشركات المرتبطة به، ولفت إلى إن هذا القرار يمثل خطوة مهمة نحو وقف الحرب وتحقيق العدالة ووضع حد للجرائم والانتهاكات التي عانى منها الشعب السوداني ولا سيما في دارفور.
وفي بيان صحفي تحصلت عليه (أصداء سودانية)، قال تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة: نرحب بحرارة بقرار وزارة الخزانة الأمريكية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) بفرض عقوبات على قائد ميليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ(حميدتي)، وموردي الأسلحة والشركات المرتبطة به.
وشدد على ان هذا القرار يمثل خطوة مهمة نحو وقف الحرب وتحقيق العدالة ووضع حد للجرائم والانتهاكات التي عانى منها شعبنا في السودان، ولا سيما في دارفور، نتيجة لسياسات حميدتي وقواته، التي مارست القتل والتشريد والاغتصاب وتجويع المدنيين الأبرياء، إضافة إلى القصف الممنهج لمعسكرات النازحين في دارفور.
وتابع بيان التجمع بقوله: نرى في هذه العقوبات إشارة واضحة إلى التزام المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية التي عانى منها أهلنا في دارفور على مدى سنوات طويلة، داعيًا الولايات المتحدة والدول الحليفة إلى الاستمرار في دعم مسار العدالة والسلام والعمل على ضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.
ويضيف تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة الذي يرأسه أ. عبدالله أبو قردة: في هذا السياق، نطالب المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، بالإسراع في تنفيذ القرار رقم 2736 القاضي برفع الحصار عن مدينة الفاشر وحماية المدنيين، وزاد: كما نأمل أن تكون هذه العقوبات بداية لمسار طويل من المساءلة وإنصاف الضحايا.
واعرب إعلام التجمع في البيان، عن أمله في أن تحمل إحاطة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أمام مجلس الأمن الدولي، المقرر تقديمها في 27 يناير 2025، بشائر جديدة وقرارات حازمة تصب في مصلحة الضحايا وتسهم في وقف الانتهاكات المستمرة والحرب في السودان.
وقال في هذا الصدد: نرجو أن تكون هذه الإحاطة خطوة إضافية نحو تعزيز العدالة الدولية وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم، بما يدعم مسار السلام والاستقرار في البلاد.
وختم البيان بالتأكيد على أن تجمع روابط دارفور سيظل صوتًا مدافعًا عن حقوق أهل دارفور وجميع المتضررين في السودان.