آخر الأخبار

من جبل الجرف إلى تل أبيب 

رواية

 

العنوان هو إحالة معركة جبل الجرف وتل أبيب إحالة على طوفان الأقصى وما يحدث في غزة

 

أشرف مسعي / الجزائر

 

ملخص الرواية : تتحدث عن خالد نهض ليجد نفسه في مستشفى بباريس ولا يتذكر من ماضيه وتاريخه إلا إسمه ، سنستفيض هنا ونتحدث عن الحالة النفسية أو التشظي الهوياتي الذي يعيشه خالد وهو يبحث عن ذاته ، يتعلق قلب خالد بممرضة فرنسية اسمها ناتالي 

هل علاقة خالد بنتالي علاقة حب أو هي الجسر الذي يربطه بالعالم وبالحاضر

كيف يعيش خالد بلا ذاكرة بلا ماضي …

يغادر خالد المستشفى ويبقى على تواصل مع ناتالي ، في أحد الأيام مر خالد أمام مقر السفارة الجزائرية في باريس ، رأى العلم الجزائري ، بدأت الذاكرة تعود لخالد في شكل صور ضبابية ، إحساس خالد قاده إلى أحد المكتبات قرأ عن الجزائر وشده كتاب بعنوان للمخابرات الجزائرية بين الماضي والحاضر …

“من جبل الجرف إلى تل أبيب” هو عمل أدبي مثير يعكس رحلة خالد، الذي يستيقظ فاقدًا لذاكرته في مستشفى بباريس، ليبدأ رحلة شاقة لاستعادة هويته. خالد، الذي لا يتذكر سوى اسمه، يجد نفسه عالقًا بين الحاضر المجهول وماضٍ غامض. مع مرور الوقت، يتعرف على ناتالي، الممرضة التي تعتني به، لكن علاقتهما تتعقد حينما يكشف لها عن تساؤلاته حول نفسه وحقيقة ماضيه.

بينما يحاول استعادة ذاكرته، يواجه خالد تحولات غير متوقعة تقوده إلى الجزائر، حيث تكتشف له ناتالي أنه كان جزءًا من عملية استخباراتية معقدة بين الجزائر وفرنسا. هذا الكشف يقلب حياته رأسًا على عقب ويضعه أمام أسئلة محورية حول هويته، ماضيه، وعلاقاته مع الأشخاص الذين كانوا قريبين منه.

الرواية تتنقل بين ذكريات مشوشة وأحداث مفاجئة، مما يجعل القارئ يعيش مع خالد في حالة من الترقب المستمر. تتداخل مشاعر الحب، الخيانة، والبحث عن الحقيقة في سياق معركة نفسية وعاطفية تجعل من هذا الكتاب رحلة لا تُنسى بين الذاكرة والهوية.

يعود خالد للجزائر بعد أن استعاد الذاكرة بمساعدة أحد رجال المخابرات الجزائرية ،ويعرف أن فقدانه للذاكرة كان وراءه المخابرات الفرنسية والموساد الصهيوني ، وسيعرف القارئ أن خالد كان جنرال في المخابرات الجزائرية ، يعود للحزائر ويبحث في ماضيه ، يجد أنه كان متزوجا وأن زوجته قد طلقته وهي تعيش الآن في فرنسا ، ويعرف بعدها أن زوجته التي كانت تعيش معه لمدة عشرين سنة واحدة من أيادي الموساد (عميلة صهيونية) وأن إبنه ياسين قد انظم للمجموعات الارهابية ولتنظيم القاعدة ، وتبدأ رحلة الانتقام والبحث عن زينب ومن يقف وراءها …

في نهاية الرواية يكتشف خالد أن ابنه ياسين مزال حيا وأن انضمامه للمجموعات الارهابية كان عملية استخباراتية لكشف مخططاتهم ، وأن ياسين قد مشى على سار على درب أبيه .

وقد صار هو الاخر واحدا من رجالات المخابرات الجزائرية