القائم بأعمال سفارة السودان بأنجمينا يؤكد قدرة القوات المسلحة علي دحر المليشيا وتحقيق الأمن والاستقرار بالبلاد
أكد السفير محمد جمال الدين عمر القائم بأعمال سفارة جمهورية السودان بالعاصمة التشادية انجمينا ، قدرة القوات المسلحة ، والقوات المساندة علي دحر مليشيا آل دقلو المتمردة ، وتحقيق الأمن والاستقرار بالبلاد.وقال خلال مخاطبته برنامج المعايدة الذي نظمته الجالية السودانية بالتعاون مع السفارة السودانية بانجمينا ، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك ، بمقر النادي السوداني بأنجمينا ، أن هنالك بشريات تترأ في ظل امتلاك الجيش السوداني لزمام المبادرة في حرب الكرامة . مؤكداً ثقته التامة بأن النصر آت ، وقريب بمشيئة الله ، حتي ينعم السودان بالإستقرار ، ويكون نعم الجوار لكل الدول المحيطة بنا.وعبر جمال الدين عن شكره وتقديره لدولة تشاد لإستضافتها للاجئين السودانيين باعداد كبيرة ، والذين فروا من ويلات الحرب ، ولفت الي أن بقاءهم خارج الوطن الحبيب سوف لن يطول بإذن الله وسيعودوا قريباً.
وهنأ السفير جمال السودانيين بحلول عيد الاضحي المبارك ، سائلاً الله أن يعيده العام القادم والبلاد ترفل في ثوب الامن والسلام والطمأنينة والإستقرار. مشيراً الي ان برنامج المعايدة يهدف الى إحياء سنة التراحم والترابط وتقوية أواصر الأخوة والمحبة بين أفراد الجالية بجانب ادخال الفرح والسرور في نفوسهم . مضيفاً ان العيد يجئ هذا العام في ظل احزان كثيرة عاشها السودانيون بسبب الجراحات الكبيرة التي اثقلت البلاد ،ولكن السفير جمال عاد الي القول بأن العزاء الوحيد هو أن النصر آت و بات وشيكآ. واردف بان الايمان بالله والثقة فيه كبيرة بان القوات المسلحة ، والقوات المساندة لها ، من القوة المشتركة ، والقوات الميدانية الاخري والمستنفرين علي قدر التحدي لحسم هذه الحرب لصالح الشعب السوداني بقدرة الله وإرادته وميعاده.
من جهته أوضح رئيس الجالية السودانية “بأنجمينا” شهاب الدين آدم عبدالله ، أن الجالية السودانية بدولة تشاد ، درجت علي تنظيم هذه الفعاليات ، بغرض التواصل الإجتماعي خاصة في ظل الظروف القائمة .واضاف أن تشاد إستقبلت عدداً كبيراً من السودانيين غير اللاجئين في المعسكرات ، حيث إستقبلت العاصمة أنجمينا كذلك عدداً كبيراً منهم مما يستوجب ضرورة التواصل بصورة دائمة للمحافظة علي لحمتهم الوطنية ، ورفع حالة الإحباط التي يمر بها الشعب السوداني بسبب ظروف الحرب . وأشار الي أن الجالية السودانية بأنجمينا وتشاد بصفة عامة ظلت تقدم العون للاجئين بالمعسكرات بقدر المستطاع بجانب تقديم الدعم الإجتماعي للمتأثرين بالحرب ، والذين تاويهم أسر كبيرة بالعاصمة التشادية أنجمينا ، وكثير من المدن التشادية الأخري بالإضافة إلى عدد من العالقين عبر دارفور إلي مطار بورتسودان ، أو إلي وجهات أخري حيث تقوم الجالية كذلك بمد يد العون بالتعاون مع السفارة السودانية ، والكثير من الخيريين السودانيين.وعبر عن شكره للشعب التشادي لتعاونه مع الجالية فضلاً عن السلطات التشادية لتعاونها بقدر كبير مع الجالية وذلك بالسماح لها بتنظيم الفعاليات علاوة علي تقديم التسهيلات المختلفة في دعم اللاجئين.وتمني أن يعم الامن والسلام والإستقرار بربوع الوطن الحبيب حتي ترتقي الجالية بأعمال أخري للشعب السوداني ، وللسودانيين الموجودين بدولة تشاد.