آخر الأخبار

نحن أقوياء.. لن ننكسر

هوامش

عمر إسماعيل

 

*الكنز.. هناك تحت مياه البحر الأحمر.. لكن من يصل إلى الأعماق ومتى وكيف؟ بالعزيمة والتخطيط للمستقبل.. نحن أقوياء.

⁠*ثروات البحر الأحمر هي التي جعلت بعض دول العالم تلتزم الصمت.. بل ان بعضها (سعت) منذ وقت طويل لاتفاق للاستثمار ولكن الأكبر (منها) قالت لم (يحين الزمن للكشف عن الكنز).. لمصلحة خاصة.)

⁠*منذ الثمانينيات.. وعبر (اتفاق) بين دول البحر الأحمر، خاصة السودان والمملكة السعودية كان الحديث يدور حول (الكنز).. الذي سيقلب الحال من الفقر إلى الغنى ربما (الفاحش) لانني كنت محررا بالايام في أواخر الثمانينات.. حدثني مهندس كبير جيوفيزيائي في هيئة الجيلوجيا.. حينها (ساتي بخيت) مديرالإدارة والبحث العلمي، ان البحوث أكدت تماماً ان قاع البحر الأحمر يستوعب اكبر من كلمة (كنز).. لأن (به) كل ما نتوقع من بترول ومعادن اغلى من الذهب، والغازوثروات اخرى.

*ثروات البحر الأحمر، حسب ما كان في ذلك الزمن توقيع اتفاق مشترك، بين (البلدين) وفرنسا.. ولكن لم يتم اي تحرك للاستفادة من هذا الكنز.. و(حينها) ايضاً قال لي المهندس (ساتي) ان السودان فعلاً كله عبارة عن (كنز) لما به من معادن (جبال وتلال) تبدأ من الوسط السوداني، حيث الذهب واليورانيوم في الغرب.. واتجاهات أخرى وشمالا أغنى، كذلك نجد الجبال التي (تنبئ) ان بها كميات مهوولة من الحديد.. وحتى (الرمال) الخاصة بصناعة الزجاج.. ولكن من يتحرك لتكون ارضنا هى الأغنى.. وكيف (نسكن) ونودع الحديث (الفارغ) وتعمل فقط للاجيال القادمة.

⁠*ان ما أوصل السودان، إلى الوضع (السيئ) هو عدم العمل القوي.. فالسودان، هو الأغنى كما قال رئيس الوزراء الحالي، ففي زمان الحرب (المفروضة) علينا، لابد ان نعمل على (تطهير) الأراضي السودان، من أسباب (التخلف والفقر والمرض وسوء التعليم والصحة وغير ذلك، وان أردنا (انطلاقة) إلى الأمام ان (نعلن) أننا نعاني في الكثير مما نحن فيه، والسبب (الان) هو الحرب، ورغم هذا نجد أن هناك (تحرك) للعودة إلى موقفها مما فيه، ثم نبدأ بخطوات أقوى وصادقة.. ليبدأ (السودان) من جديد، كما قال رئيس الوزراء العالم د. كامل إدريس (نحنالأقوى.. نحن لن ننكسر).. نعم السودان – الان، (يبدأ) أيادي العمل مع الأصدقاء لا تنكسر، بل نحن الأقوى، مما يعود على الجميع للفائدة المشتركة.. بأمانة واتفاق وصدق.

⁠*إن السودان والسعودية، نموذج مشترك للتعاون والاستثمار لما في مصلحة (وطننا) له أراضي واسعة وذاك (الكنز) في قاع البحر الأحمر، لابد أن نتحرك بقوة، حتى تعود للسودان العافية الكاملة، في كل المجالات من تعليم وصحة وسلامة البيئة.. والنقل والزراعة، ونظم التعدين الاهلى، والشركات والصناعة وذلك سيعود (للجنيه) (صحته) بعد إصابته بحمى الضنك.

⁠*إن السودان إلى جانب قوة (جيشه) والقوات النظامية الأخرى – لابد أن نقول إن على الهيئات النقابيّة والأحزاب والاتحادات وغيرها لابد أن تدخل في (وحدة سياسية) هدفها الوطن وخيره وليس ⁠(الزعزعة) والانقسام السياسي وهو امر مرفوض من كل يؤدي إلى تنظيم القوى السياسية مثل قانون (مظبوط) للحياة الحزبية.. فلابد من (وحدة) لا تزيد الأحزاب من المعقول عن أصابع اليد الواحدة إذا اردنا فعلا احزاب تعمل وليس للتخريب و(الكلام المليان كلام فارغ..) ودائماً (جيشنا فوق.. وسلام للجميع).

⁠*السودان هو الأغنى، والأقوى ولن ينكسر (وكي) للتابعين المتآمرين.. نبحث عن (سودان) بكامل العافية.. (قوى.. النظر) للمستقبل فإلى ان نلتقى تحت البحر الأحمر هناك الكنز ينتظرنا.