(أصداء سودانية) ترصد ختام ورشة الكتلة الديمقراطية
- جعفر الميرغني: نسعى لمرحلة جديدة من التوافق الوطني
- مناوي : الكتلة الديمقراطية ليست على خلاف مع الكتل السياسية الأخرى
بورتسودان – أصداء سودانية:
اختتمت الكتلة الديمقراطية مشاوراتها التحضيرية وصولا للحوار السوداني،السوداني بمشاركة كتل و كيانات سياسية.. وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمشاورات المارشال مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور إن الكتلة الديمقراطية ليست على خلاف مع الكتل السياسية الأخرى بل جزءا منها لها رؤيتها ومساحة سياسية تملؤها.. واضاف ان التوافق يحتاج ألى ان تكون الرؤية واضحة لذلك تبحث الكتلة الديمقراطية للخروج برؤية واضحة تضعها على منضدة الاخرين لمناقشتها والاتفاق على الحد الادني من الرؤى وكشف مناوي دواعي اتفاقهم مع منظمة بروميدشن الفرنسية والتي ثار الجدال حولها موضحا إن اتفاقهم معها حول التمويل ولا لغرض آخر.
حراك عالمي:
ولفت مناوي خلال مخاطبته الورشة التحضيرية للحوار السوداني السوداني ان هناك حراك عالمي يدور بالخارج و رؤيتهم إن يستصحب ذلك الحراك الرؤية السودانية بالداخل وان تعاملهم مع المنظمة كان اغتنام للفرصة ووضع رؤيتهم امام العالم وقال مناوي انهم متواصلين مع المجتمع المدني والمنظمات الإقليمية ومنها الاتحاد الافريقي وان سبب الاتحاد الافريقي في تأجيل مشاوراته بسبب موقفهم من دعوته الغامضة وانهم ارسلوا لجنة اجتمعت بالاتحاد وعرضت فكرتها بتبني خط الحوار السوداني..وانهم ينتظرون تحديد موعد جديد لبدء المباحثات وذلك يتطلب منهم ان يكونوا جاهزين للتفاهم حول البنود التي تقود للحوار.
رؤية واحدة:
ودعا مناوي قادة الكتل السياسية المشاركة في المشاورات لاجتماع خلال ال24 ساعة القادمة للنقاش والخروج برؤية واحدة
مواجهة التحديات:
وأشار رئيس كتلة الحراك الوطني الدكتور التجاني سيسي إلى أن القوى السياسية في العام 2019 تجاوزت المائة حزب وكيان سياسي وانها كانت اشتات برؤى مختلفة وانهم دعوا لتوحيد تلك الاجسام وتوحيد رؤيتها فانتهوا لتكوين 5 كتل وعندما قامت الحرب تعددت القوى السياسية إلا انه اعتبرها محمدة وان السودان ليس الدولة الوحيدة التي تتعد فيها الأحزاب السياسيه ولكن المحك في كيفية إن تتوافق تلك الكيانات تحت رؤية الوطن وثمن الجهود المبذولة من الكتلة الديمقراطية داعيا لضرورة مواجهة التحديات الداخلية والخارجية بتوحيد الرؤى والاتفاق على الحد الادنى وواضاف يجب ان تملك القوى السياسية اليات حل الازمات ومنع التدخلات الخارجية التي تسلب إرادة الشعوب.
الوساطة الدولية:
وشدد السيسي على ضرورة قبولهم الوساطة الدولية وقال انهم في الحراك الوطني قبلوا دعوة الاتحاد الافريقي والرباعية لانه لا يمكن ان يكون جزءا من مشروع لم يكونوا جزءا من النقاش فيه منبها لخطورة الرباعية و تحركاتها لافتا إلى ان دور التدخلات الأجنبية يجب أن ينحصر في تيسير الحوار بين السودانيين وليس دورها صناعة الحل وقال إن الطريق الذي تقوده الرباعية سيعيد السودان إلى الاتفاق الاطاري ويجب ان نواجه تلك التحديات.
بداية النقاش:
من جانبه قال رئيس الكتلة الديمقراطية جعفر الميرغني إن الرؤية التي يطرحونها ليست نهاية المطاف بل هي بداية لنقاش حول مشاكل السودان وان مايحتاجونه الوصول للحد الادنى من التوافق وانهم يسعون التاسيس لمرحلة جديدة من التوافق وانهم يؤمنون إن الحل لا يمكن ان ياتي من الخارج ولا ياتي إلا عبر الحوار السوداني السوداني واعتبر إن قدر السودانيين إن يعيشوا في وطن متنوع يحتاج التأسيس لأرضية صلبة ليكون مستقر لذلك لابد ان تتسع الصدور لقبول الآخرين وان تكون سمعة السودان خط احمر لايجب تجاوزه وقال الحوار سيظل مفتوحا للجميع ماعدا الذين اجرموا و خانوا المواثيق واضاف قائلا( لنجعل من التوافق خطوة لرفعة الوطن)
موافقة مشروطة:
من جانبه قال رئيس حزب الأمة القومي الدكتور محمد عبدالله الدومة إن السودان يواجه بخطر التفتيت الذي تعمل عليه الرباعية مما يتطلب العمل سويا بوضع قضايا السودان ومناقشتها مع الآخرين لتوحيد مشيدا بالدعوة التي قدمت له باعتباره رئيس حزب الامة القومي وقال إنه قبل الدعوة مبدئيا لأهمية الموضوع ولكن مشاركته رسميا تقررها مؤسسة الحزب.