أطفال كلوقي.. البراءة تدفع ثمن الحرب
إعداد – زلال الحسين:
في قلب ولاية جنوب كردفان، تحوّلت لحظات اللعب والبراءة إلى مأساة بعد قصف استهدف روضة أطفال ومستشفى ريفي في بلدة كلوقي، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا الاولية الى 46 طفلاً
الأهالي وصفوا المشهد بأنه صادم، إذ انقلبت الابتسامات إلى صرخات استغاثة، فيما هرعوا لإنقاذ أطفالهم ومسعفيهم، غير أن القصف استمر واستهدف المكان ذاته مجدداً، ما زاد من حجم الكارثة الإنسانية.
وزارة الخارجية السودانية أدانت الهجوم واعتبرته مذبحة مكتملة الأركان، مشيرة إلى أن الهجوم لم يسلم منه الأطفال ولا حتى المسعفون، وسط تحذيرات أممية من تدهور الوضع الإنساني بشكل كارثي.
في كلوقي ، لم تعد أصوات اللعب سوى صدى مأساوي يذكّر العالم ببراءة الأطفال التي لا يجب أن لا تكون هدفاً للحرب.
وقابل هذا الفعل الشنيع من مليشيا الدعم السريع غضب عالمي والمطالبه بعدم زج الاطفال الأبرياء، مؤكدين أن هذه الهجمات تركت آثاراً نفسية وجسدية بالغة على الصغار، الذين يحتاجون إلى دعم عاجل للحفاظ على حياتهم وصحتهم النفسية.