آخر الأخبار

إحتشاد الشعب واجب الساعة…تأييد وتفويض البرهان الرد الأقوى

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*تشترك الدوائر الإستعمارية العالمية وشبيهتها من (الأنظمة الديكتاتورية) التي تنشأ في بعض دول العالم، في شريعة (تهميش) وتغييب وتكسيح الشعوب، عند إنفاذ سياساتها فالدول الإستعمارية الكبرى تسيطر على بعض الدول بالتبعية الكاملة أو عبر وكلاء وعملاء داخل الأنظمة الحاكمة أو عبر عوامل القوة العسكرية والضغوط الإقتصادية، وغيرها من وسائل (فرض التبعية)، أما  الانظمة التي تدور في فلكها فتفرض سطوتها على شعوبها (بالقهر) وقبضة الأجهزة القمعية (الضاربة)، فتصبح الشعوب مجرد (كم مهمل) تحت (الإبط) لايأبه لها أحد ولايحسب لها أي (حسابات)، والأمثلة كثيرة في عالم اليوم…وتمثل (جاهلية متعمدة) وشكلا من أشكال (الخوف) من الشعوب لأنهم يرون فيها (العامل الحاسم)، في (معادلة) السياسات العالمية والمحلية، و(حائط الصد) ومكمن الإرادة الأقوى.

*والدول الكبرى مثل أمريكا حينما تتحدث عن الحريات والديمقراطية، ماكانت في يوم من الأيام ترضى بهذه (القيم الإنسانية) إن لم تأت رياحها بما لاتشتهيه إداراتها المتعاقبة، وتفضل عليها (ألف مرة) لو جاء البديل نظاماً يرضخ لها و(يحكم) بسياستها الخارجية، مايثبت فعلياً أن أمريكا ومنظومتها (الغربية)، لاتعترف بإرادة وخيارات الشعوب وتخاف منها وتظل (لاترعوي) بثورات الشعوب التي ترفض الهيمنة والوصاية عليها وتسقط (الديكتاتوريات) التي تجثم على صدرها..واليوم يواجه السودان هذا (الشكل الردئ) المتمثل في مصادرة إرادة الشعوب وفرض الوصاية عليها، وماالحرب الدائرة الآن، إلا (تعبيراً) عن هذه (الجاهلية الحمقاء)، إذ تسعى اطراف خارجية عبر روشتة (الرباعية) ودعوات وقف الحرب والتفاوض لفرض واقع لايلبي (رغبات الشعب) ويميل لصالح المليشيا المتمردة واذنابها والداعمين لها بالمال والسلاح والمرتزقة.

*ثم محاولات للي (ذراع) القيادة و(جرها) لمساراتهم دون مراعاة لإرادة الشعب التي قضت بضرورة استمرار (قتال التمرد) حتى القضاء عليه تماماً…وذلك (عهد) بين القيادة والشعب، أفضى إلى (الإصطفاف الكاسح) للشعب حول القيادة و(تفويض) الرئيس البرهان لإنجاز ذلك الهدف، مع الرفض التام لأي (حوار وتفاوض) مع المليشيا وأذنابها والداعمين لهم ورفض (الحلول المستوردة)، وقد وصلت الرسالة لبريد (قوى التآمر)، لكنهم مايزالون يسعون لفرض الحلول (المعلبة)، ويبقى بعد ذلك أن (يحتشد) الشعب أكثر حول قيادته لاثبات ماتتمتع به القيادة من تأييد شعبي كاسح، فذلك هو (الرد الحاسم) على صناع المؤامرة المتواطئين مع التمرد وبإذن الله إرادة الشعب (غالبة)، فارفع صوتك ياشعب واهدر فوق  الشوارع حتى يرتد كيد الأعداء في نحورهم..والله ناصرنا بحوله وقوته.

سنكتب ونكتب.