آخر الأخبار

تناقضات امريكية حول السلام في السودان

الوان الحياة

رمادي :
*ظل التنافض الامريكي حول السلام في السودان مستمرا منذ ان اصبح السلام في السودان هو أحد أولويات الادارة الامريكية واحد مشروعات السلام التي يرغب الرئيس الامريكي ضمها لانجازاته في السلام حتى ينال جائزة نوبل للسلام.
*ولكن للاسف ظل التناقض هو سيد المواقف عبر التصريحات المتناقضة بين وزير الخارجية ماركو روبيو ومسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الامريكي للشئون العربية والافريقية ويبدو أن صراعا خفيا يدور بين الرجلين حول النفوذ والسلطة مما يظهر هذا التناقض بوضوح إذ يتعجل مسعد بولس النتائج أو القرارات قبل أن تكتمل بينما يتريث وزير الخارجية ويحاول إظهار دور المؤسسات والاعتماد عليها في القرارات فهل هذا تضارب أم توزيع أدوار ؟.
*مسعد بولس يتحدث عن الهدنة والعملية الإنسانية والمساعدات ووصولها لمستحقيها والتبرعات التي جمعت مؤخرا من بينها 500 مليون دولار من الإمارات وقد ظل مسعد بولس من حين لآخر يلعب دورا في تبييض وجه الداعمين للمليشيا بما فيهم الامارات حتى حدثت الجريمة الكبيرة للمليشيا التي اعتدت فيها المليشيا على قافلة الاغاثة فاضطر أن يدينها دون أن يسميها .. ولأنه متحيز ويفكر بنفس عقلية ترامب في تحويل أي قضية إلى تجارة واجه اتهام فظيع من بعض أعضاء الكونجرس بانه تلقى رشوة من الامارات قدرها 31 مليون دولار.
*مارك روبيو وزير الخارجية اطلق تصريحات قوية ضد المليشيا وداعميها وكاد أن يتهمها بأنها منظمة إرهابية وأدان بشدة الانتهاكات التي ترتكبها .. السؤال إلى اين تؤدى هذه المواقف المتناقضة والتي ستؤثر على مسار القضية السودانية وعملية السلام المقترحة من الرباعية.
*مارك روبيو يرى أن الرباعية يجب أن لا تكون مكانا لاخفاء الداعمين للمليشيا ومسعد بولس يتحدث بمنطق الداعمين للمليشيا ومحاولة تبييض وجوههم.
*السودان ظل يتمسك بالسلام الذي لا يضر المواطن السوداني ولا يعطي المليشيا هدنة لاعادة صفوفها واعطائها دورا في مستقبل السودان لذلك يتمسك باتفاقية جدة التي تضع المليشيا في موقعها الطبيعي.