الجيش يسلم مقتنيات أثرية مستردة إلى إدارة المتاحف والآثار
سلّم سلاح المهندسين بالقوات المسلحة السودانية عددًا من المقتنيات والكنوز الأثرية إلى إدارة المتاحف والآثار، بعد استردادها خلال عمليات أمنية نفذتها القوات في مدينة أم درمان.
وجرت مراسم التسليم والتسلّم بمقر سلاح المهندسين، بحضور قائد منطقة أم درمان العسكرية وقائد سلاح المهندسين اللواء الركن ظافر عمر عبد القادر، إلى جانب ممثلين لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة وإدارة المتاحف والآثار وعدد من قادة الوحدات العسكرية.
وأوضح مسؤولون أن القطع المستردة تشمل مقتنيات أثرية نادرة تمثل جزءًا من التراث التاريخي للسودان، مشيرين إلى أنها ضُبطت خلال عمليات الأمن الداخلي وأطواف التأمين التي تنفذها قوات منطقة أم درمان العسكرية وسلاح المهندسين.
وتأتي عملية الاسترداد في ظل اتهامات متكررة بتعرض مواقع ومقتنيات أثرية في السودان لعمليات نهب خلال الحرب التي اندلعت في البلاد منذ أبريل 2023.
وفي يناير الماضي أعلنت الحكومة السودانية، عن استرداد 570 قطعة من الآثار المنهوبة.
وتتهم الحكومة السودانية قوات الدعم السريع بتدمير حضارة تعود إلى سبعة آلاف سنة، بعد أن وضعت يدها على جميع المتاحف بالعاصمة الخرطوم، التي تشمل: “متحف بيت الخليفة”، و”متحف الإثنوغرافيا”، و”متحف القصر الجمهوري”، و”متحف القوات المسلحة”، و”متحف التاريخ الطبيعي” بجامعة الخرطوم، و”متحف السلطان علي دينار” بمدينة الفاشر.
وكانت مسؤولة بالمتحف القومي قد أكدت لـ”الترا سودان” نهب قوات الدعم السريع، طوال سيطرتها على العاصمة الخرطوم، نحو مائة ألف قطعة أثرية من المتاحف، وتدمير الآثار بشكل متعمد، ودهسها بالآليات العسكرية.
وتؤكد الجهات المختصة أن حماية الآثار والممتلكات الثقافية تمثل أولوية للحفاظ على الإرث الحضاري والتاريخي للبلاد.