آخر الأخبار

السينما السودانية .. الواقع والمستقبل

أصداء سودانية _ حنان الطيب

 

تحت هذا العنوان استضاف منتدى أفريقيا المخرج عبادي محجوب و كاتبة السيناريو الدكتورة مروه بشير للحديث في ندوته الأخيره التي أدارها الكاتب الصحفي علي سعيد بحضور عدد من المهتمين والمخرجين والممثلين السبت الماضي (وسط البلد).

تحدث المخرج عبادي محجوب عن تاريخ السينما في السودان فقال : بدأت بأول فيلم في العام ١٩١١م وكان عن زيارة الملك جورج الخامس للسودان وتم طبعه وتحميضه في بريطانيا وكان اول عرض له في مدينة الأبيض في العام ١٩١٢م وهي أول مدينة سودانية تشاهد سينما ، وبعد ذلك كانت سينما كلزيوم بالخرطوم كأول مبنى للسينما جاءت بعدها الشركة الوطنية فانشأت السينما الوطنية في عدد من الأماكن في الخرطوم بحري وام درمان والخرطوم . وتم عرض أول فيلم مصري لمحمد عبدالوهاب( الوردة البيضاء). وهكذا استمر افتتاح دور العرض إلى أن وصل عددها( ٦٨) داراً في السودان و (١٦) دار عرض في العاصمة.

وظهر الإنتاج السوداني بعدها و من الرواد العم جاد الله جبارة وكمال محمد إبراهيم فكانت افلام( تاجوج، وعرس الزين، وبركة الشيخ).

و مؤخراً ظهرت( الحديث عن الأشجار- وستموت في العشرين- و وداعاً جوليا).

وتحدثت الدكتورة مروه بشير فقالت: ان الإنتاج السينمائي لم يكن كثيراً لقلة الإمكانيات، ولكن حالياً لدينا شباب تجاوزونا وانتجوا افلاماً حصدت الجوائز مثل ستموت في العشرين ووداعاً جوليا، وأقول انه بعد الحرب ستعود السينما بشكل أكبر.

وعلق مقدم الندوة الكاتب الصحفي علي سعيد بقوله ان الفن والرياضة السودانية الآن تتحرك عكس عقارب الساعة، ورغم ان الإنتاج السينمائي السوداني قليل إلا أنه مؤثر وله معنى، وخلال سنتين تم عرض فيلمين يقولان( على هذه الأرض مايستحق الحياة ويستحق السلام ) ويجب أن تتوقف هذه الحرب ويعود هؤلاء إلى بلادهم وممارسة الإنتاج.