آخر الأخبار

وقف الحرب ..: كيف ؟

الوان الحياة

 

رمادي :

*السهل جدا أن تدعو لوقف الحرب ولكن كيف هذا هو السؤال؟ لا أحد يرغب في استمرار الحرب التي دمرت كل شئ وتأذى منها كل أفراد الشعب السوداني.. لذلك لوقف الحرب يجب ان يتوقف الذي تسبب فيها ومن دعمها وروج لها وساعد في ارتكاب الجرائم البشعة التي مارستها المليشيا وتسببت في تشريد اهل السودان داخل وخارج السودان.. بل افقرتهم ونهبت مواردهم وتسببت لهم في أمراض نفسية وكرست لخطاب كراهية يحتاج لسنوات لتجاوره.

*هذه الجرائم وثقها من ارتكبها فيديوهات منتشرة تصلح كأدلة لجرائم حرب لم يسبق لها مثيل إلا في عهود الظلام ورغم ذلك يخرج إلينا من يدافع عن المجرمين ويساوي بينهم وبين القوات المسلحة التي حمت مواطنيها وحررت مدنهم وأخرجتهم من منازل المواطنين والأعيان المدنية التي احتلوها ورفضوا الخروج منها.

*فهل يتساوى المجرم مع المعتدي عليه والذي يقوم بواجبه وفق دستور البلاد ووفق وثيقته الدستورية.. الشعب السوداني يعلم تماما من اعتدى على الابرياء والنساء والاطفال.. يعلم من اغتصب وقتل ونهب ومن ارتكب مجازر ضد المدنيين الأبرياء العزل في الجزيرة وسنار والخرطوم ودارفور وكردفان.

*ومع كل ذلك يظهر لنا من يدعي البراءة والدعوة للسلام قائلا إننا نرصد كل من دعا للحرب وسنقوم بمحاكمته (وكما قال أحد الزملاء الأعزاء تعال كان تقدر).

*ونحن ايضا نرصد ونراقب كل من وقف مع المليشيا وساندها وبرر جرائمها ولكننا نترك امرهم للجهات العدلية التي لديها آلاف البلاغات ضد من ارتكب وساند وهذا يعني ان من يحلم بأن التسويات السياسية ستعفيهم من جرائمهم هذا مستحيل لأن هذه خاصة لن تسقطها الاتفاقيات السياسية.

*ولأن داعمي المليشيا حالمون يروجون للرباعية الى يظنون أنها ستكون رافعة لهم ستضعهم في المقدمة بل سيعودون ليحكموا من جديد ولهذا يظهرون في القنوات الفضائية بأوداج منتفحة وفرح اهوج يتحدثون عن الرباعية وكأنها اتفاق ملزم سينفذ رغما عن الشعب السوداني وجيشه المنتصر على المليشيا وأعوانها.

*نسى هؤلاء أن الشعب السوداني الذي حسم امره في حرب الكرامة والتف حول قواته المسلحة لن يسمح ابدا بعودة المليشيا المتمردة والمجرمة وكل من دعم جرائمها.

*وحتى الذين يظنون ان الشعب السوداني سينصرهم نقبل التحدي وبيننا وبينهم صناديق الاقتراع التي لا يريدونها ..اعتمادا على تسوية سياسية حالمة ترفعهم حكاما مرة أخرى .. ولكن هيهات.