«الميليشيا» و«الشعبية» تحشدان حول الدلنج
حذرت منصة محلية من حشود لميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو في المناطق الشرقية والشمالية والغربية لمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
وشددت المنصة،حسب الترا سودان، على ضرورة تحرك القوات المسلحة لحماية مواطني الدلنج من جرائم هذه القوات، على حد تعبيرها.
ونوهت منصة جبال النوبة إلى أن حشود الدعم السريع والحركة الشعبية تتمركز في منطقة “التكمة” وقرية “خميس” شرق الدلنج.
أما في الاتجاه الشمالي توجد في “الفرشاية” و”السنجكاية” و”الكدر”، بينما تنتشر في الاتجاه الغربي في منطقة “الفراقل” و”الحجيرات” و”أبوصيبة”.
وأشارت منصة جبال النوبة إلى أن الحشود الكبيرة للدعم السريع والحركة الشعبية تتجمع في منطقة “جلد” ومدينة لقاوة، وهذه المناطق تقع على بعد سبع كيلومترات من مدينة الدلنج.
وقالت المنصة المحلية إن الحشود العسكرية التابعة للدعم السريع والحركة الشعبية نشرت مقاطع فيديو وهددت مواطني الدلنج.
كما شنت هذه القوات هجمات مدفعية من جبل “الفراقل” غربي مدينة الدلنج يومي الخميس والجمعة 6 و7 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 أودت بحياة عدد من المدنيين وإصابة آخرين.
وحملت منصة جبال النوبة قائد الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو مسؤولية وصول قوات الدعم السريع إلى جنوب كردفان.
ونفذت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية القصف المدفعي يومي الخميس والجمعة الماضيين على مدينة الدلنج، شملت المستشفى الحكومي والأحياء السكنية وأودت بحياة عدد من المدنيين وإصابة آخرين.
وتتعرض الدلنج إلى حصار من قوات الدعم السريع والشعبية منذ يونيو 2025 بإغلاق الطرق الرئيسية التي تربطها مع كادوقلي والأبيض والدبيبات، وهي المدن الكبرى في إقليم كردفان.
وتراجعت القوات المسلحة والمجموعات المساندة في إقليم كردفان خلال مايو 2025 بتقدم قوات الدعم السريع وحلفائها العسكريين إلى الدبيبات والحمادي والنهود.
وتحالفت الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو مع قوات الدعم السريع في آذار/مارس 2025، وتقاسما السلطة في “حكومة تأسيس” بنيالا وسط انتقادات كبيرة تلاحق الحلو جراء إقدامه على التحالف مع حميدتي.