منهج متقدم لحكومة الأمل.. الإدارة بالفكر والتخطيط والصبر
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*لم يستبق السقوط العمودي لحقبة قحت، أدعياء الحكم المدني والإستقرار والديمقراطية مساحة ليرددوا من جديد هذه (العناوين الببغاوية) والصراخ بها ورفعها على وسائط الإعلام وكأنها (وصفة سحرية) قادرة على نقل السودان لمصاف (الدول الراقية)، وهنا يتجردون من (الحياء) أمام كل الدنيا ناهيك عن شعبنا (المكلوم) بتركتهم السيئة، فكيف لمن لم يستطيعوا أن يقدموا لوطنهم (نصف متر) من الإنجازات المفيدة، فما أظهروا من (فعل) غير تلك (الهمة) في التظاهر المتناسل والنشاط الوضيع المتمثل في (تخريب المقدرات) الموروثة من حكم الإنقاذ، وقد جرى ذلك بأساليب (همجية) تلونت بالأحقاد و(الضغائن)، ولم يدروا حينها أنهم أفصحوا عن (ضآلتهم) في إدارة الحكم و(عجزهم) عن مجاراة (إبداعات) من يسمونهم (بالفلول).. وماتزال تلك (السطحية) تعلو دعايتهم الإعلامية وبذات عناوين البؤس التي تحكي عن مدنيتهم (السراب) وديمقراطيتهم (المصبوغة) بالدماء.
*أما الآن فإن أدعياء التغيير بمختلف مسمياتهم من لدن قحت وحتى مايسمى بصمود أوتأسيس، فهم أمام درس (عظيم) في إدارة (الحكم المدني) بالتخطيط والتفكير السليم و(الإنتماء الصادق) للوطن والشعب تضطلع به السلطة المدنية القائمة تحت (قيادة) بروف كامل إدربس… فلاسبيل لأن (ينكر) حملة الأجندة الأجنبية مايجري من اداء الحكومة القائمة ولو أكثروا من (الإدعاءآت) بأنهم هم الأقدر على إدارة الحكم المدني، أو أنهم هم أساطينه وعلماءه، بمثلما اعتادوا عليه من (خداع) أنفسهم والناس وتوابعهم أيام (حقبتهم المقبورة)..فقد أضحت المسافة شاسعة بين زمانهم (الأجرب) ومابين ظهرانينا من سلطة مدنية تضطلع (بمسؤوليتها) في ظل راهن وطني (عصيب)، لم يكبل خطاها ويمنعها من (تحريك) دولاب الجهاز التنفيذي بكل مؤسساته، وفق (رؤية) وطنية ومعالجات (صبورة) لكل صعوبات العمل، وهم على (عهد) مع شعبهم أنهم لن يكونوا في تحمل (الصعاب) أقل من أولئك الذين (يقاتلون) َفي ميدان الحرب ويبذلون الدماء والأرواح، فالكل في (هم ومثابرة) واستعداد للتضحيات مهما عظمت.
*ولامستحيل تحت الشمس في مفكرة حكومة الأمل، ويبقى أن تنظف مرافق العمل من تركة حقبة الخراب القحتاوي، وأن يتم ذلك (بقوة) بعيدا عن أي تأثيرات أو إعتبارات النوايا الحسنة والمجاملات، ثم الأوجب استخدام الكفاءآت المشهود لها (بالنزاهة) والامانة ولا يصدن الأخ رئيس الوزراء عن ذلك احاديث (المتخوفين) من خرافة مايسمونه عودة الفلول، فهؤلاء أبناء وطن ولهم تأريخ ومواقف (محفورة) في ذاكرة الأمة، ثم لانضن على غيرهم إن كان بينهم كفاءآت تعمل على خدمة وطنهم وشعبهم وترفض بيع الوطن لأجندة خارجية…نثق في (حصافة وجدية ووطنية) الأخ رئيس الوزراء ونعلم أنه (ربان ماهر) يحب وطنه وشعبه…ولا نملك إلا ان نسأل الله له التوفيق والنجاح والثبات على الحق.
سنكتب ونكتب.